Wednesday 02,Sep,2026 01:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركز البحرين «يطالب السّلطات بالتوقّف عن ممارسات الاختفاء القسريّ وتقديم المسؤولين عن جرائم التَّعذيب للمحاسبة»

منامة بوست: طالب مركز البحرين لحقوق الإنسان السّلطات البحرينيّة، بالوقف الفوريّ لممارسات الاختفاء القسريّ، والكشف عن مصير وأماكن وجود جميع المختفين قسرًا، وضمان محاسبة حقيقيّة وفعّالة لجميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

منامة بوست: طالب مركز البحرين لحقوق الإنسان السّلطات البحرينيّة، بالوقف الفوريّ لممارسات الاختفاء القسريّ، والكشف عن مصير وأماكن وجود جميع المختفين قسرًا، وضمان محاسبة حقيقيّة وفعّالة لجميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وقال المركز في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ في اليوم الدوليّ لضحايا الاختفاء القسريّ، إنّ الاختفاء القسريّ ليس مجرّد احتجاز غير قانونيّ لشخص، بل هو انتهاك جسيم يضع الضحيّة خارج حماية القانون ويحرم أسرته من معرفة مصيره، ويخلق ظروفًا تسمح بوقوع التّعذيب وسوء المعاملة وحتى الوفاة دون رقابة فعّالة.

وأشار إلى أنّ قضيّة الشّهيد «السّيد محمد الموسوي» أكّدت بصورةٍ مؤلمةٍ خطورة هذه الممارسات، فقد أُوقف «الموسوي» عند نقطة تفتيش في المحرق بتاريخ 19 مارس/ آذار 2026، ولم تُبلّغ أسرته بمصيره لمدّة تسعة أيام قبل أن تُستدعى إلى مستشفى قوّة دفاع البحرين وتُبلّغ بوفاته، حيث ظهرت على جسده إصابات واسعة تتوافق مع تعرّضه للضرب المتكرّر، فيما أقرّت وحدة التّحقيق الخاصّة بوفاته نتيجة الضرب أثناء الاحتجاز.

ولفت إلى أنَّ حالات الاختفاء القسريّ والتّعذيب لا يمكن التّعامل معها باعتبارها حوادث منفردة أو معزولة، وإنّما يجب معالجتها من خلال مساءلة حقيقيّة وفعّالة، وإصلاحات مؤسّسيّة وهيكليّة تضمن عدم تكرار هذه الانتهاكات.

وطالب السّلطات البحرينيّة بالوقف الفوريّ لجميع ممارسات الاختفاء القسريّ، والكشف الفوريّ عن مصير وأماكن وجود جميع المختفين قسرًا، وإجراء تحقيقات مستقلّة ونزيهة في جميع حالات الاختفاء القسريّ والتّعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز، وضمان المُساءلة وسبل الانتصاف الفعّالة بما في ذلك محاكمة المسؤولين عن الانتهاكات.

وشدّد على ضرورة الإفراج عن جميع المواطنين المعتقلين لمجرّد ممارستهم حقوقهم الأساسيّة، وإنهاء الاعتقالات التّعسفيّة والجماعيّة وأشكال العقاب الجماعيّ، والسّماح للآليات الأمميّة لحقوق الإنسان والمراقبين الدوليين المستقلّين بالوصول غير المقيّد إلى البحرين، بما في ذلك الآليات المعنيّة بالتّعذيب والاختفاء القسريّ، ومواءمة التّشريعات والممارسات الوطنيّة مع المعايير الدوليّة لحقوق الإنسان.

ودعا المجتمع الدوليّ لزيادة الضّغط بشكلٍ عاجلٍ على السّلطات البحرينيّة لإنهاء الاختفاء القسريّ والتّعذيب والقمع المنهجيّ، وإثارة قضايا المختفين والمعتقلين والمطالبة بالكشف عن مصيرهم وإجراء تحقيقات مستقلّة، وضمان أن تبقى حقوق الإنسان في صميم العلاقات السّياسيّة والدبلوماسيّة والأمنيّة مع البحرين، إذ لا يمكن للبحرين أن تتحدّث عن إصلاحٍ حقيقيّ بينما تبقى آليات القمع والإفلات من العقاب قائمة – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311473


المواضیع ذات الصلة


  • منتدى البحرين «يُقدِّم تقريرين للأمُم المُتَّحدةِ عن سياسة الاضطهاد الطائفيّ الرسميَّة الممُنهجة لدى السُّلطات البحرينيَّة»
  • منظّمة أمريكيون «توثّق في مذكّرة للأمم المتّحدة قضايا التمييز الطائفيّ والانتهاكات المُتصاعدة في البحرين»
  • الاتحاد الأوروبي «يؤكِّد تدهور الأوضاع الحقوقيّة والسِّياسيّة في البحرين وتقييد الحيّز الديمقراطيّ»
  • رابطة الصَّحافة البحرينيَّة: «حريّة الرأي والتّعبير في البحرين: مكارثيَّة جديدة في زمن الحَرب»
  • منظّمة «هيومن رايتس فيرست»: «السّلطات البحرينيّة تعيد أساليب القمع الوحشيّة لعام 2011»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *