Friday 22,May,2026 06:13

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الهيئة النسويّة للائتلاف: «شعب البحرين سبّاق في إحياء ذكرى عاشوراء رغم المضايقات والانتهاكات والقمع المستمرّ»

منامة بوست: أقامت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الملتقى العاشورائيّ النسويّ الثّامن يوم السبت 30 يوليو/ تموز 2022، بشعار «أمضي على دين النّبي»، استقبالًا لموسم عاشوراء البحرين للعام الهجريّ 1444

منامة بوست: أقامت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الملتقى العاشورائيّ النسويّ الثّامن يوم السبت 30 يوليو/ تموز 2022، بشعار «أمضي على دين النّبي»، استقبالًا لموسم عاشوراء البحرين للعام الهجريّ 1444.

وقالت الهيئة في كلمتها إنّ «شعب البحرين هو السبّاق في إحياء ذكرى عاشوراء والمناسبات الإسلاميّة، التي تجذّرت وتأصّلت بأبنائه منذ مئات السّنين، رغم المضايقات والانتهاكات والقمع المستمرّ».

وشدّدت على ضرورة الامتثال إلى توجيهات الفقيه «آية الله الشّيخ عيسى قاسم» في إحياء موسم عاشوراء، والمشاركة الفاعلة في المجالس الحسينيّة، التي ستقام في المناطق والتقيّد بالزّي الزينبيّ – حسب تعبيرها.

ودعت الهيئة إلى الوقوف عند قضيّة المواطنة المعتقلة «السيّدة فضيلة عبد الرسول»، التي تدفع ثمن إنسانيّتها وأمومتها عامًا وراء القضبان الظّالمة – على حدّ وصفها.

وتنظّم الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الملتقى العاشورائيّ كلّ عام استقبالًا لموسم عاشوراء، ويحتضن هذا اللقاء نساء البحرين من أمّهات الشّهداء والمعتقلين والجرحى والمطارَدين، وناشطات في السّاحة البحرينيّة ضمن حراك ثورة 14 فبراير/ شباط 2011.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019143236


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «حرب التّطهير في البحرين امتدادٌ للإبادة في غزَّة ولبنان»
  • الائتلاف: «النّظام الخليفيّ يُعلن حربًا صريحة ووحشيّة على الطّائفة الشيعيّة في البحرين»
  • الائتلاف: «تشبّه الطاغية حمد بالمجرمَيْن نتنياهو وترامب لنْ يُجدي في إرهاب الشَّعبِ ومنع الطُّوفان القادم»
  • الائتلاف: «اضطهاد الشّعوب وتخوينها في كيانات الخليج صناعةٌ صهيونيَّةٌ وأمريكيَّة وكلفة العقاب العادل ستكون باهظة»
  • الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *