منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ حملة الاعتقالات التّعسفيّة، التي طالت أكثر من أربعين عالمًا من الطّائفة الشيعيّة، يُعدُّ إعلان حربٍ صريحةٍ مكشوفة على المكوّن الأكبر في البحرين.
منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ حملة الاعتقالات التّعسفيّة، التي طالت أكثر من أربعين عالمًا من الطّائفة الشيعيّة، يُعدُّ إعلان حربٍ صريحةٍ مكشوفة على المكوّن الأكبر في البحرين.
وقال الائتلاف في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، إنّ النّظام الخليفيّ وعلى رأسه «الدّيكتاتور حمد الخليفة» تجاوز كلّ اعتبارات التّعايش السّلميّ، بعد أنْ شنَّ حربًا ظالمة وحشيّة تستهدف الهويّة والمعتقدات والشّعائر والفرائض للطائفة الشيعيّة، باعتقال العُلماء وعلى رأسهم: «الشَّيخ محمد صنقور، الشَّيخ علي الصَّددي، والشَّيخ محمود العالي».
وأضاف أنّ ما يجري اليوم ليس سوى انعكاسٍ عمليّ لما حذَّر منه كبار العلماء قبل نحو عشر سنوات، وتحديدًا في 18 يوليو/ تموز 2016، في بيان مقتضب جاء نصه: «إنّنا كمكوّن أساسيّ وأصيل من مكوّنات هذا الوطن، باتت قناعتنا كبيرة بأنّنا مستهدفون في وجودنا وهويّتنا ومعتقداتنا وشعائرنا وفرائضنا، لذا فإنّنا نطالب بوقف هذا الاستهداف».
وشدّد على أنّ الغزاة الخليفيّون تجاوزوا كلّ الحدود في إجرامهم بحقّ أبناء هذا المكوّن الأصيل، ودعا شعب البحرين إلى الغضب والتّنديد العلنيّ بهذا الإجرام المُمنهج، الذي طال كلَّ ما هو شيعيٍّ، من شخصيّات وشعائر ومساجد ومآتم ومواكب، وبلغ ذروته بمنع شعائر صلاة الجمعة منذ ثلاثة وثمانين أسبوعًا حتى اليوم.
وأشار إلى أنّ هذا المكوّن هو الأساس الأكبر في أرض البحرين وأبناؤه هم الأصل الراسخ، وجذورهم ضاربة في أعماق التّاريخ وتعايشوا بسلمٍ مع الطّائفة الأخرى، وليسوا دخلاء ولا طارئين، والطّارئين على هذه الدّيار هم «آل خليفة» الغزاة الذين أتوا من خارجها محتلّين واستوطنوها مستعمرين.
ولفت إلى أنّه لا يمكن اجتثاث الأصليّين مهما بغى الدّخلاء الطّارئون، فالجريمة والاستهداف لا يزيدان الأصلاء إلّا رسوخًا وثباتًا، ولا يزيدان الطّارئين من آل خليفة إلّا زوالًا يقترب – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019273008
المواضیع ذات الصلة
حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
البحرين: «وزير الداخليَّة يقودُ حملة تشويهٍ وتحريضٍ على عُلماء المُسلمين الشّيعة ويُهدِّد بالقمع في عاشوراء» – «وكالة بنا»
مجلة «الإيكونوميست البريطانيَّة»: «حُكَّام الخليج يضغطون بشكلٍ متزايد على شعوبهم بعد عجزهم عن مواجهة التَّهديدات الخارجيّة»
البحرين: «احتجاجاتٌ رافضةٌ للوجود العسكريّ الأمريكيّ والحرب الطَّائفيّة الرَّسميَّة على المُسلمينَ الشّيعة»