منامة بوست: جدّد المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، تحذيرَه للنّظام الخليفيّ في البحرين من الاستمرار في ارتهانه لقوى العدوان والإفساد بقيادة المجرمين «ترامب ونتنياهو»، وما يترتّب على ذلك من آثارٍ كارثيّة تضرّ بالوطن والمواطنين.
منامة بوست: جدّد المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، تحذيرَه للنّظام الخليفيّ في البحرين من الاستمرار في ارتهانه لقوى العدوان والإفساد بقيادة المجرمين «ترامب ونتنياهو»، وما يترتّب على ذلك من آثارٍ كارثيّة تضرّ بالوطن والمواطنين.
وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ إنّه في أعقاب تفعيل الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، حقّها المشروع قانونيًّا في الرّدّ على العدوان الأمريكيّ الإجراميّ؛ فإنّ تحذيرنا هذا ينطلق من الموقف الأساسيّ الذي أكّدته مرارًا قوى المُعارضة، وعموم أطياف المجتمع في البحرين من أنَّ تبعيّة الخليفيّين للمحاور الاستعماريّة الخارجيّة، وتحويل البلاد إلى قواعد متقدّمة للأسطول الخامس الأمريكيّ لن يجلب الحماية للنّظام الخليفيّ غير الشرعيّ، وسيزيد من إصرار الشّعب على التخلّص منه، كما أنّه لن يتنازل عن الحقّ في القصاص العادل من الجناة الخليفيّين، واستمرار النّظام الخليفيّ المجرم في فتح سماء البحرين وأراضيها أمام العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على إيران، يعني مزيدًا من توريط الشّعب في أتون حربٍ إقليميّة تخدم أجندة الأمريكيّين والصّهاينة، رغم تداعياتها الاقتصاديّة والماليّة الكارثيّة.
ووجّه نداءً إلى أبناء الوطن بتحمّل المسؤوليّة الوطنيّة والشّرعيّة والأخلاقيّة واتخاذ الموقف التّاريخيّ الصّحيح، عبر التصدّي للطاغية «حمد» وإيقاف جنونه المدمّر للوطن، والسّيادة والاستقلال لا يستقيمان مع وجود قواعد عسكريّة أجنبيّة منخرطة في العدوان على دول الجوار وقتل المسلمين، والصّمت عن ذلك لن يحمي أحدًا بل سيجلب المزيد من الضّرر وسوء العاقبة، والتّساهل وعدم اتّخاذ مواقف أكثر قوّة ضدّ تطبيع الخليفيّين مع الصّهاينة، جعلهم يتمادون في إلحاق البلاد بالمحور الصّهيونيّ ومشاريعه الإجراميّة في المنطقة والعالم.
وأضاف أنَّه في ظلّ «العدوان الأمريكيّ – الصّهيونيّ» على إيران يتعمّد النّظام الخليفيّ، تمرير فصولٍ أخرى من مخطّطه الأسود في الانتقام من الشّعب البحرينيّ ومحاربة وجوده وهويّته، متجاوزًا كلّ الأعراف والحدود الأخلاقيّة والقانونيّة، والتّقارير الموثّقة عن الانتهاكات التي يتعرّض لها العلماء الرّهائن في السّجون الخليفيّة، كشفت انحطاطًا دنيئًا للطاغية «حمد» ومجرم وزارة الداخليّة «راشد» ومرتزقتهما القتلة، وهم غير مكترثين بالضّوابط والاعتبارات الإنسانيّة لا سيّما مع ما يجسّده العلماء الرّهائن، من قيمةٍ دينيّة ووطنيّة عليا وتمثيلٍ روحيٍّ وتاريخيٍّ لغالبيّة الشّعب.
وحذّر من استمرار التعدّي على العلماء وكلّ أذىً نفسيٍّ وجسديٍّ ومحاكمةٍ وإهانةٍ تعرّض لها العلماء الرّهائن، هي إعلانٌ متجدّدٌ للحرب على الشّعب ودينه وهويّته الأصيلة ولن يدفع ذلك الشّعبَ إلى الانكسار والاستسلام، بل سيزيد من تمسّكه بعقيدته وهويّته واتّباع علمائه المجاهدين، والشّعب لن يتزحزح عن موقفه الرّافض للعصابة الخليفيّة وسيمضي في شعاره ومشروعه لإسقاط النّظام الخليفيّ الفاسد والخلاص من شروره.
وشدّد على أنّ استمرار الطّاغية «حمد» في حربه على الوجود الأصيل في البحرين، ومحاولات تجفيف ينابيعه النقيّة عبر إقصاء أبناء مذهب أهل البيت «ع» عن المشاركة في زيارة الأربعين، وفرض القيود وإرهاب المواطنين عن الالتحاق بموكب الزائرين، هي إجراءاتٌ انتقاميّة تعكس جنون النّظام وغطرسته، وهي لا تنفصل عن المخطّط الرّامي إلى محاصرة هويّة غالبيّة المواطنين في البحرين ومحاربتها بكلّ السّبل، وهو ما عبّر عنه الفقيه آية الله الشّيخ عيسى قاسم بالتهديد الوجوديّ الشّديد – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019311315
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «تعاقبت على أمَّةِ الإسلام حكومات الفراعنة والجبابرة ومصَّاصي دماء الأمّة بجريمة الحرب على الإسلام وأمّته»
الولايات المتّحدة «تُحذِّر مواطنيها من السَّفر إلى البحرين والشَّرق الأوسط بعد تصاعد التَّوتُّرات في الخليج»
إعلام إيرانيّ: «تدمير مجموعةٍ من الأهداف العسكريّة الأمريكيّة في البحرين والكويت»
حاكم البحرين «يصف أمير قطر السَّابق بالأخ والصَّديق رغم تورُّطهِ بمحاولة انقلابيَّة عليه في التسعينيَّات» – «وكالة بنا»
وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»