Monday 10,Aug,2026 22:08

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «إصرار السّياسة على إخضاع النَّاس لقناعاتها المخالفة للإيمان يقوّض بناء المجتمع»

منامة بوست: قال عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم» إنّ ما من شخصٍ أو شعبٍ أو أمّةٍ، صَدَق إيمانُه بدينٍ من الأديان إلّا وكان هذا الدّين أعزّ شيءٍ على نفسه، ولم يتقدّم على احترامه وتقديسه له شيء.

منامة بوست: قال عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم» إنّ ما من شخصٍ أو شعبٍ أو أمّةٍ، صَدَق إيمانُه بدينٍ من الأديان إلّا وكان هذا الدّين أعزّ شيءٍ على نفسه، ولم يتقدّم على احترامه وتقديسه له شيء.

وأكَّد «الشّيخ قاسم» في بيانٍ أنّه في حالة أن يلتقي إيمانُ الأمّة والحكم فيها على دينٍ واحد ونوعٍ واحدٍ من السّياسة، يعطي ذلك انسجامًا كبيرًا بين الطّرفين، وقوّةً هائلةً للعلاقة الإيجابيّة بينهما، وتقدّمًا عظيمًا في الأوضاع ورقيًّا فائقًا في حياة الإنسان، على أن يكون هذا الدّين دينًا إلهيًّا بحقٍّ له منهجه الحياتيّ الشّامل كما هو الإسلام.

وأضاف أنّه في حالة أن يتعارض إيمانُ الأمّة وإيمانُ الحكم، والسّياسة التي ترضاها الأمّة والسّياسة التي يتبنّاها الحكم، يكون ذلك منشأً لتفاقم المشاكل بين الطّرفين وفساد العلاقة بينهما، وينعكس ذلك سلبًا بدرجةٍ شديدةٍ على كلّ الأوضاع لحياتهما.

وشدَّد على أنّه لو أصرّت السّياسة على إخضاع كلّ الأوضاع في حياة النّاس، وسلوكهم لقناعاتها المخالفة لإيمان الأمَّة ومقدَّساتها ورموزها، فإنّ الحياة ستؤول إلى ما لا يُطاق ويتقوّض بناء الاجتماع القائم بالطّرفين، وهذا أمرٌ لا ينبغي التردّد فيه ولا يعرضه التباس.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019300010


المواضیع ذات الصلة


  • مُنظّماتٌ حقوقيّةٌ دوليَّة «تُطالب حكومةَ البحرين بإنهاءِ الاضطهادِ الدينيِّ المُمنهجِ على المُسلمين الشّيعة»
  • علماء البحرين: «حاكم البلاد يمنّ على الفرس بإسلامهم بينما يعتقل علماء الدِّين ويشرِّدهم ويهجِّرهم»
  • النِّيابة البحرينيَّة «تطعن في حكم براءة عالم دين شيعيّ وتُلَفِّق له تُهمًا إضافيَّة» – «وكالة بنا»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»
  • آية الله قاسم: «تعاقبت على أمَّةِ الإسلام حكومات الفراعنة والجبابرة ومصَّاصي دماء الأمّة بجريمة الحرب على الإسلام وأمّته»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *