منامة بوست: توجّه المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بالتّحية لشعب البحرين على مواصلة تضامنه مع العلماء الأجلّاء الرّهائن، بالاحتجاجات الشّعبيّة والثّوريّة التي تشهدها مناطق البلاد رفضًا لحملة التّطهير ضدّ وجود المواطنين وهويّتهم الأصيلة.
منامة بوست: توجّه المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بالتّحية لشعب البحرين على مواصلة تضامنه مع العلماء الأجلّاء الرّهائن، بالاحتجاجات الشّعبيّة والثّوريّة التي تشهدها مناطق البلاد رفضًا لحملة التّطهير ضدّ وجود المواطنين وهويّتهم الأصيلة.
وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ المحتجّين رفعوا الشّعارات التي تؤكّد الالتزام بالدّفاع عن الشّعائر والعقائد، وعدم الرّضوخ لقوانين الإبادة التي يقودها «الطّاغية حمد»، وتزامن ذلك مع استمرار الاعتقالات والأحكام الجائرة توازيًا مع المناخ التّصعيديّ المتواصل في المنطقة، وانخراط آل خليفة وأنظمة التّطبيع في لقاءات سرّيّة وعلنيّة يقودها الأمريكيّون والصّهاينة.
وأكَّد أنَّه بالرّغم من القبضة الأمنيّة المشدّدة وأجواء التّرهيب التي تعمّ البلاد، يواصل الحراك الشّعبيّ والثّوريّ تسجيل حضوره الشّجاع في المناطق، ويصرّ المواطنون تأكيد موقفهم الرّافض لحرب التّطهير والإبادة، والتّمسّك بهويّتهم وشعائرهم وعدم التّواني عن النّصرة والتّضامن مع جمهرة العلماء الأجلّاء، المعتقلين منذ أشهر مع تعرّضهم للتّعذيب والمحاكمات الجائرة، انتقامًا من اعتراضهم على الحروب والهيمنة الأمريكيّة والصّهيونيّة في المنطقة.
واستنكر محاولات التّغطية على حرب التّطهير التي يتعرّض لها شيعة البحرين وعلماؤهم، ومنها النّدوات التي تعقدها مؤسّسات خليفيّة مع أفراد منتمين لأديان وطوائف مختلفة، واللّقاءات الدّعائيّة مع رعاة كنائس وأديان ووفد البرلمان الأوروبيّ، بالتّوازي مع أكاذيب الوفد الخليفيّ في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، وكلّ الدّعايات والتّقارير المضلّلة لن تفلح في إخفاء جريمة التّطهير التي تجري في البحرين، وثمّن في هذا الإطار جهود النّاشطين والحقوقيّين في توثيق هذه الجريمة، ودحض أضاليل الخليفيّين والتّصدّي لأكاذيبهم، داعيًا لتطوير هذه الجهود وإعادة الزّخم للعمل الحقوقيّ المؤثّر.
وحذّر «الطّاغية حمد» من الاستمرار في خياره الانتحاريّ عبر الاتّكال على الخارج والتّحالفات الأجنبيّة، ومن ذلك زيارته الأخيرة لليونان والجلسات التي نظّمها مركز «دراسات» مع الأمريكيّين في المنامة واللّقاءات التي تجري في نيويورك، إضافةً إلى اللّقاء السّرّيّ الذي عُقد في «برلين» بحضورٍ أمريكيّ وصهيونيّ وخليجيّ.
وأشار إلى أنّ هذا المسار يعبّر عن يأس «آل خليفة» وعجزهم عن إركاع الشّعب، ومن المؤكّد أنَّ التّحالفات والزّيارات الخارجيّة لن تعوّضهم عن فقدان التّأييد الشّعبيّ، بل ستزيد من براءة الشّعب من كيانهم الخائن، وسيترتّب عليها المزيد من الخيبة والخسارة في ظلّ يأس الأمريكيّين من هزيمة جبهة المقاومة بقيادة الجمهوريّة الإسلاميّة، وما تعرّضت له قواعدهم من دمار ودخولهم في موجةٍ من التّخبّط الاستراتيجيّ غير المسبوق – على حدِّ وصفه.
ودان صمت النّظام العربيّ الرّسميّ وتواطؤه مع مشاريع الاستكبار الأمريكيّ والصّهيونيّ في المنطقة، وقد أظهر انضمام أنظمة جديدة لحلف التّطبيع الصّهيونيّ مدى خزي هذا النّظام وعمالته، وبما يُثبت مجدّدًا تأييده التّهديدات الأمريكيّة بالعدوان على الشّعب الإيرانيّ المسلم وتشديد الحصار عليه، ومع ما يجري من إبادة وتهجير واحتلال في الضّفّة الغربيّة وغزّة ولبنان وسوريا، خصوصًا مع التّعدّيات الأخيرة لمجرم الحرب «نتنياهو» على المقدّسات والمسجد الأقصى في القدس المحتلّة.
وأكّد أنّ الشّعوب التي انتفضت على أنظمتها المستبدّة في 2011؛ لن تبقى صامتةً طويلًا أمام عمالة هذه الأنظمة وستقول كلمتها الأخيرة في خضمّ المتغيّرات الاستراتيجيّة، التي ستهزّ الوجودات الأجنبيّة في البلدان العربيّة والإسلاميّة، وسترحل معها الأنظمة التي تلطّخت بأبشع صور الخيانة والإجرام.
وأعلن الائتلاف التّضامن الكامل إلى جانب الشّعب اليمنيّ وقوّاته المسلّحة ولجانه الشّعبيّة، وشدّد على حقّهم في الدّفاع عن سيادة اليمن وفكّ الحصار عنه، ودان افتراءات الكيان السّعوديّ وأكاذيبه حول استهداف مكّة المكرّمة، وانسياق الأنظمة والجماعات المأجورة وراء دعاياته وعدوانه، والتّسبّب في تأجيج الشّحن الطّائفيّ وإيذاء الشّعب اليمنيّ، في الوقت الذي يلوذ هؤلاء بالصّمت أمام جرائم «ترامب ونتنياهو» ويخضعون بكلّ ذلّ ومهانة لأوامرهم في التّطبيع، وتمويل مشاريع الفساد والانحلال وإصدار الفتاوى لتبرير الحرب على جبهةالمقاومة الشّريفة – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019311623
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف «يُباركُ لليَمن انتصاراته المُظفَّرة على امتدادِ البحرِ الأحمَرِ وباب المَندَبْ»
الائتلاف: «شعب البحرين لن يسمح بمخطّط الإبادة والتَّطبيع.. وسيواصل مقاومة قرارات الاضطهاد الدِّينيّ وعصيانها»
الائتلاف: «شعب البحرين لن يقبل بعقيدة الولاء للطاغية.. وخطط اختراق المجتمع ستفشل في تدجين الأجيال»
الائتلاف «يدعو لاستعادة استقلال البحرين من خلال مشروع وطنيّ جامع ينهي التّبعيّة ويصون هويّة الشّعب الأصيل»
الائتلاف: «اتصال الطاغية حمد بالصهاينة لن ينقذه من النهاية المخزية والشعب سيدوس على كلّ مرتزق يدنِّسُ أرض البحرين»