منامة بوست: أكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ ما يجري في البحرين هو حرب تطهيرٍ عرقيّ ودينيّ، يقودها «الطّاغية حمد» ضدّ المواطنين الأصليّين، خاصّة أبناء الطّائفة الشّيعيّة.
منامة بوست: أكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ ما يجري في البحرين هو حرب تطهيرٍ عرقيّ ودينيّ، يقودها «الطّاغية حمد» ضدّ المواطنين الأصليّين، خاصّة أبناء الطّائفة الشّيعيّة.
وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ حرب التّطهير في البحرين هي جزءٌ يرتبط بحرب الإبادة المفتوحة التي تشهدها المنطقة، ابتداءً من غزّة ولبنان وصولًا إلى التّهديدات المماثلة التي تتعرّض لها الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، والمشروع الإباديّ الذي يديره الصّهاينة والأمريكيّون يهدف لمحو الوجود والهويّة واقتلاع السّكّان الأصليّين، وإحلال منظومةٍ منحلّةٍ من ثقافة الاستسلام والخضوع، لفتح الطريق أمام سيطرة قوى الهيمنة والاحتلال.
وأضاف أنَّ البحرين تُعدُّ ساحةً مشتعلةً في هذا المخطّط التدميريّ، لأنّ شعبها ظلّ دائمًا في مقدّمة الشّعوب المقاومة، ولا يزال أبناؤه يتصدّون لمشروع المجرمين «نتنياهو وترامب»، ولن يُخمد صوتهم وحراكهم في رفض التّطبيع، وطرد القواعد الأمريكيّة وإسقاط الطّاغية حمد.
وعبّر عن اعتزازه بشعب البحرين الذي أثبت حضوره في الدّفاع عن العلماء والهويّة، وإصراره على إحياء الشّعائر والخروج في مواكب العزاء؛ ليؤكّد أنَّ الضربات الموجعة واعتقال قادته وعلمائه وتهديد وجوده، لن تفرض عليه الخضوع للإملاءات والاستسلام للذلّ، وأشار إلى أنَّ هذا الصمود والثبات ليس توجّهًا للموت، بل تصميمٌ على انتزاع حقّه في الحياة الكريمة والوجود الكامل، بلا وصايةٍ من الخارج ولا عبوديّةٍ في الداخل ولن يتراجع إلى الوراء، وسيعلم الطّاغية أيّ منقلبٍ مهزومٍ سينتهي إليه ـ حسب تعبيره.
ولفت إلى أنَّ «الطّاغية حمد» يقود الحرب المفتوحة في البلاد تحت عنوان «التّطهير»، كما قال في كلمةٍ منشورةٍ في 30 أبريل/ نيسان 2026، وهو اعترافٌ بوقوفه وراء كلّ أشكال الإبادة التي جرت في البحرين، بما في ذلك التّطهير العرقيّ والإبادة الثقافيّة والاضطهاد الدينيّ، وقد أعطى وزير الداخليَّة الإرهابيّ «راشد الخليفة» الضوء الأخضر لتنفيذ المخطّطات وقرارات القتل والتّعذيب والتّهجير، مستفيدًا من التّعاون الأمنيّ بين أنظمة التطبيع والخيانة في المنطقة.
وشدّد على أنَّ الحرب على الشّيعة في البحرين تُطبّق على كلّ المستويات، اعتمادًا على وسائل مجرّمةٍ في القوانين الدوليّة، منها إسقاط الجنسيّة والتهجير الجماعيّ والقسريّ، واعتقال كبار العلماء وتفريغ المجتمع من قادته، وتجريم العقائد والشّعائر والسيطرة الحكوميّة على المنابر والمساجد، وإغلاق الجمعيّات الدينيّة وتجريم التّداول العام لهويّة الشّيعة وتاريخهم العريق، وتجريف رموزهم وآثارهم الماديّة والرّوحيّة والدينيّة، والرّهان على تحويلهم إلى مجرّد أثرٍ تاريخيّ غير معترفٍ به وقابلٍ للتلاشي مع الزمن.
وشدَّد على أنَّ شعب البحرين وعلماءه ورموزه وقواه الشّريفة، لن تقف مكتوفة الأيدي في هذه المواجهة المصيريّة، خاصّةً وأنّ المشهد الجاري في البحرين والخليج يعكس وجود اشتباكٍ حقيقيّ ستُكتب بعدها المرحلة المقبلة، والتي لن يكون فيها مكانٌ للاستكبار والمستعمرين وأذنابهم الخونة، وستكون للشّعوب الحرّة كلمتها الحاسمة في مجرى المواجهة وخواتيمها.
وأكَّد أنَّ جبهة المواجهة ضدّ «آل خليفة» لن تكون محدودة لأنَّ نيرانها لا تقتصر على البحرين وشعبها وشيعتها الكرام، فقد اختار «الطّاغية حمد» أنْ يكون في صلب محور الصّهاينة والأمريكيّين، وجاهر بعدائه الكامل لجبهة المقاومة وقيادتها الجمهوريّة الإسلاميّة وفي لبنان واليمن والعراق.
وأضاف أنَّ اجتماع «الطَّاغية حمد» مع حكومته المصغّرة ليس فقط لإدارة الحرب على شيعة البحرين، ولكن أيضًا للنظر في المخاطر الحقيقيّة التي ستحاصره في «قصره بالصّافريّة»، وطالب هذه الشرذمة المجرمة أن تستحضر وهي تستبيح المحرّمات والمقدّسات في البلاد تلك الليلة الفاصلة التي ستشهد هروبهم الأخير، يوم لا ينفع التّطبيع ولا القواعد ولا المشيخات المتصهينة ـ بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019300082
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف: «النّظام الخليفيّ يُعلن حربًا صريحة ووحشيّة على الطّائفة الشيعيّة في البحرين»
الائتلاف: «تشبّه الطاغية حمد بالمجرمَيْن نتنياهو وترامب لنْ يُجدي في إرهاب الشَّعبِ ومنع الطُّوفان القادم»
الائتلاف: «اضطهاد الشّعوب وتخوينها في كيانات الخليج صناعةٌ صهيونيَّةٌ وأمريكيَّة وكلفة العقاب العادل ستكون باهظة»
الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»
الائتلاف: «الطاغيّة حمد يكرّر أكاذيبه الممجوجة.. ونظامه الفاسد لن تحميه القواعد الأمريكيّة المترنّحة أمام الهجمات الإيرانيّة»