منامة بوست: ندّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى قاسم»، باستمرار منع السّلطات الأمنيّة إقامة أكبر صلاة جُمعةٍ مركزيّةٍ للشّيعة، وشدّد على أنّها حرب أسبوعيّة عنيفة على جامع الإمام الصّادق «ع» والصّلاة وعبادة الله لخاطر الصّهيونيّة.
منامة بوست: ندّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى قاسم»، باستمرار منع السّلطات الأمنيّة إقامة أكبر صلاة جُمعةٍ مركزيّةٍ للشّيعة، وشدّد على أنّها حرب أسبوعيّة عنيفة على جامع الإمام الصّادق «ع» والصّلاة وعبادة الله لخاطر الصّهيونيّة.
وقال «الشّيخ قاسم» في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، إنّه لا يمرّ أسبوع في البحرين ويقرب يوم جمعته، إلاّ وتبدأ الاستعدادات عند قوات الشّغب في وزارة الداخليّة لسدّ المنافذ المفضية للدراز، حتى لا يقرب أحد من القادمين لصلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق «عليه السلام».
وأضاف أنّ هذا الحصار والمنع يأتي حذرًا من أن تُسمع كلمة تنتصر للإسلام في معركة الصّهاينة معه، وحرب المجرم رئيس الوزراء الصّهيونيّ «بنيامين نتنياهو» المدمِّرة الوحشيّة التي لم تبقِ لأيّ قيمة دينيّة أو إنسانيّة، وأيّ ضابطةٍ قانونية شيئًا من وزنٍ أو اعتبار، ولم تستثنِ مسنًّا أو طفلًا من آلات الدمار، وهدم المباني على رؤوس ساكنيها مع تشريد الأفواج الغفيرة من ديارها، ليصيروا إلى العراء بلا غذاء ولا شراب ولا دواء – على حدّ وصفه.
وأكّد أنّه إذا أمكن لعددٍ من سكان «الدراز» الوصول إلى منطقة الجامع، فليس أمامهم إلا الغازات الخانقة والرصاص، والزجّ بهم في «مقابر» السّجون، وشدّد على أنّها حرب أسبوعيّة بالوكالة، وهي ظالمة وسخيفة غبيّة دنيئة مُدانة دينًا وضميرًا وقانونًا، وفيها سحق للحريّة الدينيّة التي يتشدّق بها الحكم، واستفزاز مهيّج مُشعِل للمشاعر الدينيّة – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149786
المواضیع ذات الصلة
السُّلطات البحرينيّة «تمنع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ» – «فيديو»
البحرين: «تظاهرات شعبيّة مطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإنهاء سياسة الاضطهاد الطائفيّ» – «صور – فيديو»
البحرين: «تظاهرات مُندِّدة بمنع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجمعة» – «فيديو»
آية الله قاسم: «في البحرين إسلامٌ أصيل يتعرّض في كلّ يومٍ على يد السّياسة إلى هدمٍ سريع»
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ»