منامة بوست: أكّد خطيب صلاة الجمعة عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ محمّد صنقور»، أهميّة إيجاد الحلول الجديّة لملفّ المعتقلين السّياسيين باعتباره ملفًا إنسانيًّا، وشدّد على ضرورة تبييض السّجون والإفراج عن بقيّة المعتقلين.
منامة بوست: أكّد خطيب صلاة الجمعة عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ محمّد صنقور»، أهميّة إيجاد الحلول الجديّة لملفّ المعتقلين السّياسيين باعتباره ملفًا إنسانيًّا، وشدّد على ضرورة تبييض السّجون والإفراج عن بقيّة المعتقلين.
وقال «الشّيخ صنقور» في خطبة صلاة الجمعة المركزيّة 2 أغسطس/ آب 2024، في جامع «الإمام الصّادق عليه السّلام» في «بلدة الدّراز» غرب العاصمة المنامة، إنَّ نبضَ الشّارع والهاجسَ الأكبر الذي يُقلقُ الناس، ويُكدِّر صفوَ عيشِهم هو قضيّة السّجناء وقد كانوا على أملٍ بانفراجها، وقد سادَ تفاؤل عارمٌ حين تمَّ الإفراجُ عن عددٍ وازنٍ منهم أيَّام عيد الفطر المبارك.
ولفت إلى أنّه كان المنتظَرُ أن تُستكمل هذه الخطوة فيتمّ الإفراجُ عن بقيَّة السّجناء، فيُستراحُ من هذا الملفِّ الإنسانيّ، ويُستراحُ من آثارِه وتداعياته، ويتمحَّض التفكيرُ حينذاك في معالجة قضايا الوطن، على قاعدة المواطنةِ المتساوية والعيشِ الكريم لكلِّ أبناء هذا البلد دون تمييزٍ أو استثناء، وعلى قاعدة الثقة المتبادلة المقتضية لفتحِ أبواب الحوار لمعالجة مختلفِ القضايا، فذلك هو أنجعُ السّبلِ وأيسرُها وأقدرُها على تجاوزِ العقبات وبلوغِ الغايات – على حدّ وصفه.
ودان جرائم العدوان الصهيونيّ الغاشم في فلسطين ولبنان، والتي تتمّ بدعمٍ من الغرب، سعيًّا منهم إلى حماية مصالحِهم وتعزيز نفوذِهم، وقال إنّ «حقوق الإنسان التي يزعم الغرب -كذبًا- الرعايةَ لها، لا يوجد لها موضع قدمٍ في أرض فلسطين، بدليل ما يحدثُ في قطاع غزَّة على مدى شهورٍ عشرة من جرائمَ وحشيَّة ومجازرَ وحرمانٍ من أبسط الحقوق.
وأضاف «ليت الأمرَ مقصورٌ على تجاهل ما يحدثُ في غزَّة من فظائع، لكان ذلك ربَّما أوهمَ بعدم تورُّطِهم بالدّماء التي تُسفكُ والجرائمِ التي تُرتكب، لكنَّ العالمَ يشهدُ أنَّهم شركاء فيما يحدث، فأطفالُ فلسطينَ والجنوب اللبنانيّ يُذبحون بأسلحتِهم، وهم من يرعى العدوَّ الغاصبَ ويقومُ على حمايتِه، بل وإغرائه بارتكابِ المزيد من الجرائم والمجازر، سعيًا منهم إلى حماية مصالحِهم وتعزيز نفوذِهم – على حدّ قوله.
وندّد بجرائم الاغتيالات التي يمارسها الكيان الصهيونيّ ضدّ قادة محور المقاومة، وقال إنّ هذا العدوّ الغاصب وشركاءه، يتوهّمون أنَّهم يَفتُّون من عضد المقاومة أو يُوهنونَ مِن عزيمتها باغتيال بعضِ قادتها، ويتوهّمون أنَّهم بهذه الأساليبِ القذرة، يستعيدونَ هيبتَهم التي مرَّغتها المقاومةُ في الوحل، ورجالَ المقاومة ماضونَ على طريق القدس إلى أن يندحرَ العدوُّ من أرض الإسلام – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149023
المواضیع ذات الصلة
السُّلطات البحرينيَّة «تنتقمُ من عددٍ من القُصَّر على خلفيَّة الحرب الإقليميَّة» – «وكالة بنا»
منظّمات حقوقيّة: «البحرين تواصل خنق حريّة الرأي والصّحافة بقوانين تنتهك التزاماتها الدوليّة»
لجنة حماية الصحفيين: «السُّلطات البحرينيَّة تُجرِّم النَّشاط الصحفيّ المُستقل بذريعة الأمن القوميّ»
الداخليّة البحرينيَّة «تُهدِّد باستمرار الاعتقالات وإسقاط الجنسيّة لكلِّ من يتعاطف مع إيران» – «وكالة بنا»
محكمة بحرينيَّة «تُصدرُ أحكامًا قاسية بحقّ عددٍ من المواطنين المُسلمين الشّيعة تصل للسِّجن المؤبّد» – «وكالة بنا»