منامة بوست: قال مركز البحرين لحقوق الإنسان، إنّ اليوم العالميّ لحريّة الصّحافة يأتي على البحرينيين هذا العام، على وقع رفض المنامة كافّة التوصيات المتعلّقة بحريّة الرأي والتّعبير وحريّة الصّحافة، خلال الاستعراض الدّوريّ الشّامل في دورة مجلس حقوق الإنسان الثّانية والخمسين.
منامة بوست: قال مركز البحرين لحقوق الإنسان، إنّ اليوم العالميّ لحريّة الصّحافة يأتي على البحرينيين هذا العام، على وقع رفض المنامة كافّة التوصيات المتعلّقة بحريّة الرأي والتّعبير وحريّة الصّحافة، خلال الاستعراض الدّوريّ الشّامل في دورة مجلس حقوق الإنسان الثّانية والخمسين.
وأوضح المركز في بيانٍ له عبر موقعه الإلكترونيّ، أنّ حريّة الرأي والتّعبير ما زالت مقيّدة في البحرين ضدّ مزاولي العمل الصّحفيّ، ومنتجي المحتوى الإعلاميّ على شبكة الإنترنت وحتى اليوم منذ عام 2011.
وأضاف أنّ الصّحفيين يعانون من القوانين الصّارمة، التي تجعل مهنتهم محاطةً بالمخاطر، حيث طال هذا التضييق مؤخّرًا العديد من النّشطاء على وسائل التّواصل الاجتماعيّ، بينهم «المحامي إبراهيم المناعي، قاسم الحجيري، علي حسن، وإبراهيم خليل».
ولفت إلى أنّ دستور البحرين كفل التّمتّع بحريّة الرأي والحقّ في التعبير، كما أنّ المملكة صادقت على العهّد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسّياسيّة، الذي ينصّ على الحقّ في حريّة التعبير.
وطالب السّلطات البحرينيّة؛ باحترام وحماية كافّة حقوق الصّحفيين والنّشطاء بما يتماشى مع الدّستور، والاتفاقيات الدوليّة، والإفراج عن المعتقلين منهم بسبب مزاولتهم عملهم أو ممارسة حقّهم في حريّة الرأي والتعبير، وفتح الحريّات الإعلاميّة والصّحافيّة في البلاد للرأي الآخر المعارض، والسّماح بزيارة مقرّر الأمم المتّحدة الخاص بتعزيز وحماية الحق في حريّة الرأي والتعبير إلى المنامة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019145564
المواضیع ذات الصلة
منظّمات حقوقيّة: «البحرين تواصل خنق حريّة الرأي والصّحافة بقوانين تنتهك التزاماتها الدوليّة»
حاكم البحرين «يختزل حريّة الصحافة في الإعلام الرسميّ مع تصاعد الحملات القمعيَّةِ ضدَّ الحريات الإعلاميَّة» – «وكالة بنا»
مُنظَّمة «مراسلون بلا حدود»: «تصاعد وتيرة القمع ضدّ الصحفيين من الخليج إلى الأردن»
مركز البحرين: «وفاة ضحيّة التَّعذيب الموسوي جريمة تدلُّ على فشل السُّلطات البحرينيّة»
مركز البحرين: «على السّلطات البحرينيّة الإفراج عن جميع المعتقلين السّياسيين في ظلّ تصاعد الصّراع الإقليميّ»