منامة بوست: دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إلى حملةٍ شعبيّةٍ تضامنيّة واسعة، مع أمين عام حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» المعتقل «الأستاذ حسن مشيمع»، وباقي الرموز والمعتقلين السّياسيين.
منامة بوست: دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إلى حملةٍ شعبيّةٍ تضامنيّة واسعة، مع أمين عام حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» المعتقل «الأستاذ حسن مشيمع»، وباقي الرموز والمعتقلين السّياسيين.
وقال المجلس السياسيّ للائتلاف في بيانٍ على موقعه الإلكترونيّ، إنّه لم يعُد خافيًا ما يمارسه النّظام البحرينيّ؛ من إهمالٍ صارخٍ ومتعمّدٍ بحقّ القياديّ البارز «الأستاذ حسن مشيمع»، الذي يقبع في سجونه منذ عام 2011.
وأضاف أنّ الرمز «مشيمع» لم يتلقَّ العلاج اللازم، وهو في السّجن على الرغم ممّا يعانيه من أمراضٍ منذ سنوات طويلة، فإدارة السّجن تماطل في إعطائه الأدوية الضروريّة، وترفض أخذه للمستشفى لتلقّي العلاج أو إجراء الفحوصات، إلى أن تدهورت حالته الصحيّة وساء وضعه – على حدّ وصفه.
وأكّد أنّه نتيجةً للضغوطات منه ومن أسرته نُقل إلى مركز كانو الصحيّ، ولم يختلف الوضع كثيرًا، إذ يمكث هناك بلا علاج وقد مُنعت عائلته من اللقاء به مرارًا، ما دفعها إلى الاعتصام أمام المركز ليومين على التوالي مع نيّتها الاستمرار، فاعتقل عناصر المرتزقة أفراد العائلة تعسفيًا، واقتادوهم إلى مركز شرطة الحورة.
وحمّل الائتلاف النّظام المسؤوليّة عن حياة الرمز «مشيمع»، ولا سيّما أنّه يعاني من مرضٍ عضال، ويقبع في سجونه بحكم المؤبّد على الرغم من كبر سنّه، ومنذ اعتقاله في شهر مارس/ آذار 2011، يتعرّض للإهمال الصحيّ والحرمان من حقّه في العلاج والزيارات، وهو منهج تمارسه السّلطات مع قادة المعارضة ضمن «سياسة الموت البطيء» – بحسب البيان.
وكانت السّلطات البحرينيّة أقدمت يوم السبت 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، على اعتقال أفراد أسرة معتقل الرأي «الأستاذ حسن مشيمع»، وتمّ اقتيادهم إلى مركز الحورة على خلفيّة اعتصامهم أمام «مركز كانو الصحيّ» للمطالبة بتوفير العلاج له، ووقف سياسة الموت البطيء بحقّه، وقد أفرجت السّلطات عنهم لاحقًا بعد أخذ أقوالهم، وأكّدوا للضبّاط أنّهم يطالبون بتوفير العلاج العاجل له، وسيستمرّون في ذلك إلى أن يحصل على العلاج.
وصعّدت السّلطات البحرينيّة سياسة الانتقام من «الأستاذ حسن مشيمع»، بعد بيانه الصادر بتاريخ 14 سبتمبر/ أيلول 2021، ورفضه الخروج وفق ما يُعرف بقانون «العقوبات البديلة»، وأكّد أنّ السّجن محنة كبيرة أحبّ إليّه من حريّةٍ مكبّلة ذليلة ومشروطة – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019144302
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف: «حرب التّطهير في البحرين امتدادٌ للإبادة في غزَّة ولبنان»
الائتلاف: «النّظام الخليفيّ يُعلن حربًا صريحة ووحشيّة على الطّائفة الشيعيّة في البحرين»
الائتلاف: «تشبّه الطاغية حمد بالمجرمَيْن نتنياهو وترامب لنْ يُجدي في إرهاب الشَّعبِ ومنع الطُّوفان القادم»
الائتلاف: «اضطهاد الشّعوب وتخوينها في كيانات الخليج صناعةٌ صهيونيَّةٌ وأمريكيَّة وكلفة العقاب العادل ستكون باهظة»
الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»