منامة بوست: اجتمع مدير عام الإدارة العامّة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة – نجل وزير الداخليّة «خالد راشد الخليفة»، مع خبيرة العدالة الجنائيّة في «مؤسّسة نايكو» بالمملكة المتّحدة «باولا جاك»
منامة بوست: اجتمع مدير عام الإدارة العامّة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة – نجل وزير الداخليّة «خالد راشد الخليفة»، مع خبيرة العدالة الجنائيّة في «مؤسّسة نايكو» بالمملكة المتّحدة «باولا جاك».
واستعرض خلال الاجتماع دور إدارته في التوسعّ في تطبيق الإفراج المشروط، وما يسمّى «قانون العقوبات البديلة»، والبدء في تنفيذ برنامج السّجون المفتوحة، بما يسهم في حماية وحفظ حقوق الإنسان» – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وتم بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يُعزّز حقوق الإنسان ودعم ما من شأنه احترام هذه الحقوق، ومدى الاستفادة من الخبرات البريطانيّة في مجال العقوبات البديلة للعمل على تطبيقها في البحرين.
وأعربت الخبيرة البريطانيّة عن تقديرها لما تقوم به إدارة تنفيذ الأحكام، لزيادة شريحة المستفيدين من تطبيق قانون العقوبات البديلة – بحسب الوكالة.
وأكّدت تقارير المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة، أنّ نصيب المعتقلين السّياسيين والمعتقلين بقضايا تتعلّق بحريّة التعبير من قانون استبدال العقوبات ضئيل جدًا ويكاد لا يُذكر.
وكانت منظّمة العفو الدوليّة قد أكّدت أنّ «قانون العقوبات البديلة» في البحرين، يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، وأشارت إلى أنّ السّلطات البحرينيّة قد عَرَضت صفقات على محتجزين، لا توحي بالثّقة في امتثال برنامج العقوبات البديلة الذي تتفاخر به المملكة، مع قانون حقوق الإنسان، بقمع الحقّ في التعبير الحرّ وتكوين الجمعيّات والتجمّع، وأنّه كعقوبةٍ بديلةٍ ليست حريّة أو عدالة – على حدّ وصفها.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019143731
المواضیع ذات الصلة
مُنظَّمة «العفو الدوليَّة»: «البحرين مستمرَّة في قمع الحريَّات والتَّعذيب وانتهاك حقوق الإنسان»
السّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات من علماء الدين الشّيعة ضمن حربها الطائفيَّة» – «وكالة بنا»
وحدة التّحقيق «تُحقّق في جريمة اغتيال مواطن شيعيّ بعد اعتقاله وتعذيبه على يد عناصر الداخليَّة البحرينيّة» – «صحيفة محليّة»
وكالة «أسوشتيدبرس»: «البحرين تشنّ حملة قمعٍ ضدّ المُعارضة على خلفيّة الصِّراع مع إيران»
الداخليّة البحرينيّة «تعتقل ثلاثة مواطنين من المُسلمين الشّيعة وتُلَفِّقْ لهم تُهم التَّخابر مع الحرس الثوريّ الإيرانيّ» – «وكالة بنا»