Sunday 13,Sep,2026 01:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الرئيس الإيرانيّ: «سنردُّ ردًّا حازمًا على العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ أو أيّ اعتداء» – «وكالة إرنا»

منامة بوست: أكَّد الرئيس الإيرانيّ «مسعود بزشكيان» أنَّ بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، أمام العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ أو أيّ اعتداء وستردُّ ردًّا حازمًا، وهي رسالة واضحة أعلنَّاها للعالم أجمع.

منامة بوست: أكَّد الرئيس الإيرانيّ «مسعود بزشكيان» أنَّ بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، أمام العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ أو أيّ اعتداء وستردُّ ردًّا حازمًا، وهي رسالة واضحة أعلنَّاها للعالم أجمع.

وقال إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة لا تسعى للحرب ولكنّها ستردُّ بحزمٍ على أيّ عدوانٍ يستهدفها، وشدّد على ضرورة تعاون دول المنطقة وأنْ تتكاتف لتعزيز الأمن والاقتصاد وتنمية المنطقة، وحالة عدم الاستقرار والفوضى في المنطقة لا تصبّ في مصلحة أحد، بل تضع الجميع أمام تحدّيات جسيمة – بحسب وكالة الجمهوريّة الإسلاميّة للأنباء «إرنا».

وكانت عناصر الحرب الأمريكيّة الصهيونيّة قد شنّت عدوانًا عسكريًّا على «جزيرة لارك» في «محافظة هرمزكان» جنوب إيران فجر يوم الاثنين 31 أغسطس/ آب 2026، ممّا أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أبناء الشّعب الإيرانيّ، فيما استهدف حرس الثورة الإسلاميّة قاعدتي «الملك حسين والأزرق» الجويّتين الأمريكيّتين في الأردن، كما استهدف بالطّائرات المسيّرة القوّات الأمريكيّة الموجودة في قاعدة «المنهاد» بالإمارات ردًّا على هذا العمل الإجراميّ – بحسب مصادر إعلاميَّةٍ إيرانيَّة.

هامش:

المتحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يتَّهم بعض الدُّول الخليجيَّةِ بالتَّواطؤ مع الولايات المُتَّحدة في العُدوان على بلاده»


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311460


المواضیع ذات الصلة


  • المُتحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة: «الجمهوريَّة الإسلاميَّة لم تستهدف الدُّول الخليجيَّة بل القواعد العسكريَّة الأمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجات شعبيّة مُندِّدة بالحرب الرَّسميَّةِ على المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • البحرين: «دعوات لانتفاضة شعبيَّة كُبرى ضدِّ منهجيَّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميَّة»
  • البحرين: «بياناتٌ شعبيَّة رافضة لسياسة الاستهداف الطائفيّ المُمنهجِ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • الائتلاف: «شعب البحرين لن يسمح بمخطّط الإبادة والتَّطبيع.. وسيواصل مقاومة قرارات الاضطهاد الدِّينيّ وعصيانها»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *