منامة بوست: حذّر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» من الحرب الإجراميّة المفتوحة التي يشنّها النّظام الخليفيّ، ضدّ الشّعب البحرينيّ على خلفيّة موقفه في مواجهة العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيَّة.
منامة بوست: حذّر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» من الحرب الإجراميّة المفتوحة التي يشنّها النّظام الخليفيّ، ضدّ الشّعب البحرينيّ على خلفيّة موقفه في مواجهة العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيَّة.
وقال المَجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ إنّ تهديدات «الطّاغية حمد» الأخيرة بسلب الجنسيّة وملاحقة الشّعب داخل البلاد وخارجها سترتدّ عليه بالوبال، واستمراره في الإجرام سيزيد من كلفة «الحساب العسير» الذي ينتظره وبقيّة أنظمة العمالة والتّطبيع في الخليج، والتي ستلقى مصيرها الأسود على أيدي الشّعوب المظلومة ومحور المقاومة الشّريف، الممتدّ من لبنان وغزّة والعراق واليمن والبحرين وصولًا إلى إيران.
وأضاف أنّ تهديدات الطاغية الجوفاء ليست جديدة على شعب ذاق المرّ والعذاب، منذ أن احتلت قبيلة آل خليفة البحرين وعاثت فيها الفساد والدمار، لكن كلّ هذه التّهديدات ذهبت أدراج الرياح، ولم يفلح آباء الطّاغية وأجداده الغزاة في اجتثاث الشّعب والقضاء على وجوده، ولا في مسح هويّته وتاريخه، أو إجباره على الخضوع لأوامر الظالم والتاريخ المزيّف، وهذه الحسرة ومرارتها يتجرّعها الطاغية اليوم أكثر من أسلافه المحتلّين.
وأكّد أنّ الهجمة الأمنيّة التي يشنّها الطّاغية على الشّعب والعلماء منذ بداية العدوان على إيران، هي جزء من العمليّات العدوانيّة التي تتورّط فيها أنظمة العمالة في الخليج بما فيها آل خليفة، وسيرهم المخزي وراء المجرمين «دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو»، إذ أنّ هذه الأنظمة تنفّذ مخطّطًا مرسومًا من الأمريكيّين والصّهاينة، بهدف تدجين الشعوب وتخريب وعيها وثقافتها لتكون في صفٍّ واحدٍ مع المُستعمرين، وجرّها لأن تكون في مواجهة المقاومين الشرفاء.
وأشار إلى أنّ أساليب التّعذيب والاعتقالات الجماعيّة والتّرهيب بإسقاط الجنسيّة وبالتّهجير، تأتي إلى جانب مشاركة هذه الأنظمة في العدوان على الجمهوريّة وقوى المقاومة، وإسهامها المباشر في شيطنة المقاومين وتجريم صورهم وأقوالهم، لكن هذه الأنظمة العميلة ستنال العقاب العادل من الشّعوب ومن قلعة المقاومة في إيران ولبنان – على حدِّ وصفه.
ولفت إلى أنّ إعلان النّظام الخليفيّ الانتصار على الجمهوريّة الإسلاميّة، أثار موجةً من السخرية والاستخفاف بين المواطنين والمراقبين، وهذا الإعلان عبّر عن الهستيريا التي ألمّت بآل خليفة بعد نجاح الجمهوريّة الإسلاميّة والمقاومة اللبنانيّة، في الصّمود بوجه أعتى قوّتيْن تدميريّتين في العالم، وهو دليلٌ على إصرار «الطّاغية حمد» على المُضيّ في خدمة الصهاينة والأمريكيّين وتقديم العون لهم في عدوانهم على الجمهوريّة، دون مراعاة مصالح البلاد والمواطنين وأمن الوطن واستقراره.
وأكّد فشل «الطاغية حمد» في منع الشّعب البحرينيّ عن الالتزام بمبادئه وقيمه الدينيّة والوطنيّة، وشدّد على أنّ شعب البحرين جذوره راسخة في هذا الوطن، وسيواصل موقفه في البراءة من الأمريكيّين والصهاينة المجرمين ولن يساوم على ثوابته، ولن يتزحزح عن دعم مقاومة العدوّ الأمريكيّ والصهيونيّ حتّى تطهير البلاد من القواعد الأجنبيّة ومراكز التجسّس والعدوان على الجمهوريّة والمقاومة.
ووجّه التحيّة إلى كلّ صوت حرّ يصرّ على الدفاع عن قيم البحرين وكرامة شعبها، ويصرّ على خياره في الحرّية الكاملة والتحرّر من المستعمرين والطغاة وتطهير البلاد منهم، وإصرار شعب البحرين والقطيف على أن يكون لهم فيها نصيب من عطاء الجراح والشهادة، والتي كان آخرها استشهاد «الشيخ علي الماحوزي» في جنوب لبنان.
وشدَّد على أنَّ أهل البحرين متمسّكون بنهج الشّهيد قائد الثورة الإسلاميّة الإمام «علي الخامنئي»، ووصايا سيّد شهداء الأمّة السيّد «حسن نصر الله»، وعلى هداهم سيرفعون كلّ راية للحقّ والمقاومة وسيهتفون بأسماء الشّهداء والمقاومين، ولن يردعهم عن ذلك طاغية ذليل لا يملك من أمره شيئًا – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019161927