منامة بوست: عَبَّر المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، عن تعظيمه لمشهد تجلّي وحدة الجهاد وساحات المقاومة، بعد تنفيذ الجمهوريّة الإسلاميّة «وعدها الصّادق» في الدّفاع عن ضاحية بيروت الجنوبيّة، وتأكيد وحدة المسار مع المقاومة اللبنانيّة.
منامة بوست: عَبَّر المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، عن تعظيمه لمشهد تجلّي وحدة الجهاد وساحات المقاومة، بعد تنفيذ الجمهوريّة الإسلاميّة «وعدها الصّادق» في الدّفاع عن ضاحية بيروت الجنوبيّة، وتأكيد وحدة المسار مع المقاومة اللبنانيّة.
وأكّد المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، أنّ هذا المشهد التّاريخيّ الذي يقوده الوليّ الفقيه «السّيد مجتبى الخامنئي» هو تعبير عن صدق الأخوّة الإيمانيّة، وصلابة التّلاحم الجهاديّ، وثبات استراتيجيّة النّهوض التّحرّريّ في وجه إمبراطوريّة التوحّش والاستكبار التي يقودها «دونالد ترامب» والكيان الصّهيونيّ، وجبهة المقاومة بقيادة الجمهوريّة الإسلاميّة ترسم مسارًا حضاريًّا في مواجهة الشّرّ والطّغيان، لتكون المظلّة الإنسانيّة التي تحفّز كلّ الشّعوب وأحرار العالم على استعادة الثّقة، والقدرة على التّصدّي للغطرسة «الأمريكيّة – الصّهيونيّة» وإيقافها عند حدودها، والتّمهيد لإسقاطها وإلحاقها ببقيّة الإمبراطوريّات المتوحّشة التي انهارت بعد تجاوزها الحدود والأعراف والقيم السّماويّة.
وأضاف أنّ إصرار الجمهوريّة الإسلاميّة على بناء معادلة الدّفاع والجهاد المشترك، بين كلّ جبهات المقاومة يمثّل منعطفًا استراتيجيًّا في تأسيس قواعد جديدة، في الصّراع والمواجهة وتثبيتها بكلّ قوّةٍ وعنفوان، تأسيسًا على نهج الشّهيد مرشد الثورة الإسلاميّة آية الله «السّيد علي الخامنئي» وأمين عام حزب الله اللبنانيّ الشّهيد «السّيد حسن نصر الله».
وشدّد على أنّ شعب البحرين وقواه الوطنيّة والدّينيّة، منحازون إلى جبهة المقاومة ضدّ إمبراطوريّة التوحّش الأمريكيّة وكيان الإبادة الصّهيونيّ، وأبناءه جزء من شعوب المقاومة في المنطقة والعالم، من خلال تمسّكهم بالمبادئ العليا لجبهة المقاومة والالتحام معها على مستوى الهدف والمصير، في مواجهة الاستكبار والطّغيان والفساد الإمبرياليّ، انطلاقًا من أصالته الإيمانيّة والجهاديّة ونصرةً للمظلومين والمستضعفين.
وأشار إلى أنّه في ظلّ المواجهة التي تقودها جبهة المقاومة في وجه الأعداء الأمريكيّين والصّهاينة، يغرق «آل خليفة» في مستنقع الإجرام خاصّة بعد إشهارهم حرب التّطهير والإبادة، ضدّ شيعة البحرين بقيادة مباشرة من «الطّاغية حمد»، وحذّر من أنّ هذا الانزلاق الخطِر ستكون له ارتدادات على النّظام الخليفيّ وقد يرسم نهايته.
ودان تصريحات وزير الداخليّة «راشد الخليفة» بخصوص شعائر عاشوراء، بعد تكراره التَّحدّث باسم الفقه الإسلاميّ الشّيعيّ، في الوقت الذي يزجّ فيه بكبار العلماء والخطباء في السّجون، ويتوعّد بمزيد من التّضييق ومحاربة الشّعائر في موسم عاشوراء المقبل.
ووجّه الائتلاف رسالةً للوزير ومن ورائه «حمد» قال فيها إنّهم سيتلقّون الرّدّ الحازم من الشّعب البحرينيّ، فعاشوراء لا مكان فيها للمجرمين والقتلة، وستبقى صرخة مدوّية في وجه الظّالمين واليزيديّين ومن شايعهم إلى يوم الدّين – حسب تعبيره.
ولفت إلى أنّ إحياء عاشوراء جزء ثابت من أصالة شعب البحرين، ويشكّل عنوانًا راسخًا في مكوّنات هويّته الدّينيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة، والشّعب من الشّيعة والسنّة لم يتوانَ عن الدّفاع عن هذه الهويّة وأصالتها، وسوف يتصدّى لأيّ تحريفٍ أو تشويه ينال من القيم الحقيقيّة التي تجسّد حقيقة عاشوراء وكربلاء الإمام الحسين بن علي «ع»، وعلى رأسها قيم العدل والكرامة والتّضحية من أجل الحقّ ورفض البيعة للظّالمين.
وحَذَّر من أيّ عبثٍ أو تخريبٍ أو تقييدٍ لموسم عاشوراء المقبل قد يُقدم عليه «حمد»، وطالبه بالنّظر إلى ما يجري من حوله من معادلاتٍ جديدة على امتداد جبهة المقاومة، وأخذ العبرة ممّا جرى على كلّ الطّغاة والمجرمين الذين تحدّوا الشّعائر ومواكب عاشوراء حيث كان نصيبهم العار والسّقوط – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019311141
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف: «الخلاص الوطنيّ للبحرين لا يكون إلّا بإسقاط حكم آل خليفة غير الشّرعيّ»
الائتلاف: «حرب التّطهير في البحرين امتدادٌ للإبادة في غزَّة ولبنان»
الائتلاف: «النّظام الخليفيّ يُعلن حربًا صريحة ووحشيّة على الطّائفة الشيعيّة في البحرين»
الائتلاف: «تشبّه الطاغية حمد بالمجرمَيْن نتنياهو وترامب لنْ يُجدي في إرهاب الشَّعبِ ومنع الطُّوفان القادم»
الائتلاف: «تهديدات الطّاغية حمد سترفع كلفة الحساب المفتوح.. وشعب البحرين ثابت في جبهة المقاومة»