Saturday 18,Apr,2026 13:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «اضطهاد الشّعوب وتخوينها في كيانات الخليج صناعةٌ صهيونيَّةٌ وأمريكيَّة وكلفة العقاب العادل ستكون باهظة»

منامة بوست: دان المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حملات القمع والتّرهيب التي تستهدف المواطنين والنشطاء وعلماء الدّين، في عددٍ من دول الخليج وخاصّة في البحرين والسّعوديّة والكويت والإمارات.

منامة بوست: دان المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حملات القمع والتّرهيب التي تستهدف المواطنين والنشطاء وعلماء الدّين، في عددٍ من دول الخليج وخاصّة في البحرين والسّعوديّة والكويت والإمارات.

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ إنّ هذه الحملة الإجراميّة الطّائفيّة، هي جزء من تحالف أنظمة القمع والتّطبيع مع العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وحذّر أنظمة الخليج العميلة من التّبعات التي ستنال منها جرّاء سياساتها المرتهنة للعدوان، خاصّة مع يقظة الشّعوب العربيّة والعالم، واصطفافها مع جبهة المقاومة والحقّ التي كرّستها الجمهوريّة وشعبها بفضل تصدّيها الكبير للعدوان، وتثبيت نهجها الشريف في الاستقلال والدّفاع عن كرامة الإنسان، نيابةً عن كلّ العالم.

وأضاف أنَّه لم يكن مُفَاجِئًا لجوء كيانات الخليج العميلة لسياسات القمع والتأجيج المذهبيّ والانتقام والتخوين، فهي اعتادت الهروب لهذا الخيار للتغطية على تآكل وجودها وافتضاح تآمرها مع القوى الأجنبيّة، ولا سيّما بعد خيانتها المخزية لقيم الأمّة ودينها، ووقوفها إلى جانب المجرمَيْن «ترامب ونتنياهو»، إذ لم تُدرك هذه الكيانات أنّها لم تعد تملك أيّ مشروعيّة دستوريّة أو شعبيّة، نتيجة ارتباطها الكامل بالخارج وتسبِّبها في انهيار بلدان الخليج وتفكيك نسيجها الاجتماعيّ وانتهاك استقلالها وسيادتها.

وأشار إلى أنّ الانتصار الحقيقيّ للجمهوريّة الإسلاميّة تجسّد قبل بدء العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ»، عندما وقفت بقوّة في وجه إمبراطوريّة الإجرام الكبرى، والتزمت بحكمة الإمام الشّهيد «السيّد علي الخامنئيّ» وشجاعته، في إعلان الرفض التام للرضوخ والاستسلام للتهديدات الأمريكيّة الصهيونيّة.

ولفت إلى أنّ الجمهوريّة وقيادتها أثبتت هذا الانتصار عندما سجّلت صمودًا ومقاومةً عظيمةً في وجه أوسع عدوان تدميريّ في العالم، وكتبت على الأرض ملحمةً كاملةً في المواجهة والتحديّ بعنوان «الحفاظ على قيم الحقّ والعدل»، وكانت النّتيجة صعودها باعتبارها الجبهة الوحيدة التي تصدّت لأكبر أعداء الأمّة والإنسانيّة جمعاء، ولتكون الممثِّل الأصيل عن المسلمين والبشريّة، وتصبح جبهة المقاومة منارةً شامخةً لشعوب الأرض وشعلتهم المضيئة في عالم الذلّ والخيانة والانحطاط – على حدِّ وصفه.

وأكَّدَ أنّ المواجهة بين جبهتي الحقّ والباطل لا زالت قائمةً ومستمرّة، وستجلب جولات متكرّرة من الخيبة والفشل على الأمريكيين الصّهاينة وعملائهم في الخليج، لأنّ قوى الهيمنة والانحطاط في واشنطن وتل أبيب، وقوى العبوديّة والتبعيّة في الخليج والمنطقة، ستعجز عن إركاع الجمهوريّة وجبهة المقاومة وشعوبها، ومنها شعب البحرين الذي يواصل تمسّكه بقيم الحريّة والكرامة والمقاومة، غير آبهٍ للإرهاب والقمع وحملات الاضطهاد والتخوين.

وجدّد المجلس الدعوة لشّعوب الخليج للالتحاقِ بالخيار الشّريف الذي يرفعه شعب البحرين وقبل فوات الأوان، كما دعا كلّ النخب والمؤثّرين في المنطقة إلى اليقظة والحذر من مستنقع الطائفيّة والتخوين وشيطنة المقاومة، وهي أجندة تُحاك في أوكار صهاينة الخليج لخدمة مشروع «نتنياهو» في تمزيق الشّعوب، وتفريغ قيمها وتهيئة الطريق أمام هيمنة الاستكبار.

وقال إنَّهُ أمام مشهديّة التفاوض «الإيرانيّ – الأمريكيّ» في باكستان، تجلّى هول الصدمة التي تخيّم على رؤوس حكّام الخليج والكيان الصهيونيّ، ورغم انسداد التفاوض وما تلاه من تمدّدٍ لمعركة «مضيق هرمز» ستعلو الخيبة والخسران أكثر في كيانات الخليج والكيان المحتلّ معًا، باعتبارهم الأكثر حماسًا لإسقاط الجمهوريّة وتدمير حضارتها وسحق جبهات المقاومة، ولكنَّ الجمهوريّة الإسلاميّة والمقاومة في لبنان، قدّمتا دروسًا في مسار الصراع الاستراتيجيّ والوجوديّ، وإرباك خطط ترامب ونتنياهو وعبيدهم في الخليج، وهو ما يرفد قوَّة الجمهوريّة والمقاومة اللتين تعملان وفق المبادئ القويمة في الثبات على الأرض، والقيم من جهةٍ وخنق الأعداء ورفع كلفة العدوان من جهة أخرى.

وشدَّد على أنَّ «الطّاغية حمد» يواجه آخر أيَّامه السُّود بعد أن تكشّف حجمه الطبيعيّ، أمام المواجهة الكبرى التي تقودها الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهة المقاومة في لبنان والعراق واليمن، وعليه وقبيلته الغازية الإصغاء إلى خطابات مرشد الثورة الإسلاميّة «السيّد مجتبى الخامنئي»، وقادة الجمهوريّة وجيشها وسياساتهم الاستراتيجيّة في خصوص مرحلة ما بعد العدوان، بما في ذلك الرباط الوثيق والحلف العميق بين الجمهوريّة وجبهات وشعوب المقاومة من البحرين إلى لبنان.

وحذّر النّظام الخليفيّ من أنّ استمرار اضطهاد شعب البحرين وعلمائه، سيزيد من كلفة العقاب العادل الذي سيحلّ عليهم عاجلًا أو آجلًا، والنيران التي ستحرق ما تبقّى من القواعد الأمريكيّة وأوكار التجسّس الصهيونيّة في البحرين والمنطقة، ستلتهم أيضًا قصور آل خليفة وحصونهم ومعسكراتهم – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152967


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ احتجاجيَّة رفضًا للوجود العسكريّ الأمريكيّ وتضامنًا مع إيران وجبهة المقاومة الإسلاميَّة» – «فيديو»
  • البحرينيّون «يؤبِّنونَ قائد الثورة الإسلاميَّة ويُندِّدون بسياسة الاضطهاد الطائفيّ الحكوميَّة» – «فيديو»
  • النيابة العامّة البحرينيّة «تُلفِّق تهمَ التَّخابر مع الحرس الثوريّ الإيرانيّ لعددٍ من المواطنين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»
  • وكالة «أسوشتيدبرس»: «البحرين تشنّ حملة قمعٍ ضدّ المُعارضة على خلفيّة الصِّراع مع إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *