Thursday 17,Sep,2026 02:13

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

العفو الدوليّة: «مدافع عن حقوق الإنسان في البحرين معرّض لخطر الإصابة بالعمى بسبب حرمانه من الرعاية الطبيّة»

منامة بوست: عبّرت «منظّمة العفو الدوليّة»؛ عن قلقها البالغ على صحّة وسلامة المدافع البحرينيّ عن حقوق الإنسان المُعتقل «عبد الهادي الخواجة»، ومن تعرّضه لخطر الإصابة بالعمى بسبب حرمانه من الرعاية الطبيّة

منامة بوست: عبّرت «منظّمة العفو الدوليّة»؛ عن قلقها البالغ على صحّة وسلامة المدافع البحرينيّ عن حقوق الإنسان المُعتقل «عبد الهادي الخواجة»، ومن تعرّضه لخطر الإصابة بالعمى بسبب حرمانه من الرعاية الطبيّة.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليميّ للشّرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظّمة «لين معلوف»؛ «يساورنا القلق على صحّة «عبد الهادي الخواجة»، الذي تقول ابنته إنّه يجري حرمانه من العلاج الطّبي لمرض «الجلوكوما»، الذي يشتبه بأنّه مصاب به، ويمكن أن يؤدّي إلى العمى، وذلك نتيجة الجروح التي أُصيب بها عندما تعرّض للتّعذيب عام 2011 – بحسب الموقع الرسميّ للمنظّمة.

وأضافت أنّ هذا «أحدث مظاهر قسوة السّلطات البحرينيّة، التي لديها سجلّ حافل في الإهمال الطبيّ للسّجناء، إذ تشوب الرعاية الصحيّة في سجون البحرين بشكلٍ معتادٍ حالات الحرمان من الرعاية الطبيّة والتأخير، والممارسة التعسفيّة للسّلطة، التي ترقى في حالاتٍ محدّدة إلى مستوى المعاملة السّيئة المتعمّدة» – حسب تعبيرها.

وطالبت المنظّمة السّلطات بتوفير الضّمان لتلقّيه المعالجة والرعاية الطبيّة التي يحتاجها، وشدّدت على أنّ الإهمال الطبيّ، يمكن أن يصل إلى حدّ انتهاك الحقّ في الصّحة» – على حدّ وصفها.

يُشار إلى أنّ الناشط الحقوقيّ البارز «عبد الهادي الخواجة»، أحد مجموعة من قادة ونشطاء المعارضة الذين اعتُقلوا لمشاركتهم في احتجاجاتٍ سلميّة عام 2011، وتسبّب الاعتقال العنيف ضدّه إلى كسر فكّه، كما تعرّض لمزيدٍ من التعذيب الجسديّ والنفسيّ والجنسيّ في السّجن.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142269


المواضیع ذات الصلة


  • خطباء البحرين «يدعون لرَفضِ قرار تنظيم تراخيص الوعظ والخطابة»
  • البحرين: «السَّفير الصُّهيونيّ بالمنامة يحتفي بذكرى توقيع اتِّفاقيَّات التَّطبيع في ظلِّ توتُّراتٍ إقليميَّة»
  • وكالة «أسوشيتد برس»: «البنتاغون يعترف بتدمير إيران للقواعد العسكريّة والمقار الدبلوماسيّة الأمريكيّة في البحرين والشّرق الأوسط»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *