Saturday 19,Sep,2026 15:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الإعلام العبريّ «يكشف دور أموال حُكّام الإمارات في فضيحة برنامج التجسّس بيغاسوس»

منامة بوست: كشفت وسائل الإعلام العبريّة أنّ «مجموعة NSO» الصهيونيّة، باعت منظومتين من برمجة «بيغاسوس» إلى الإمارات، لاستخدامها في اختراق الهواتف الخلويّة وتعقّب أصحابها، وقد أدخلت الولايات المتّحدة الأمريكيّة الشركة إلى القوائم السّوداء وحظرت التعامل

منامة بوست: كشفت وسائل الإعلام العبريّة أنّ «مجموعة NSO» الصهيونيّة، باعت منظومتين من برمجة «بيغاسوس» إلى الإمارات، لاستخدامها في اختراق الهواتف الخلويّة وتعقّب أصحابها، وقد أدخلت الولايات المتّحدة الأمريكيّة الشركة إلى القوائم السّوداء وحظرت التعامل معها.

وقالت «صحيفة هآرتس» العبريّة، إنّ إحدى المنظومتين تمّ بيعها لحاكم أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان»، والأخرى لحاكم دبي «محمد بن راشد آل مكتوم»، ودفع كلّ منهما عشرات الملايين من الدولارات لامتلاكها – حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ «حاكم أبوظبي»؛ استخدم هذه البرامج في إطار سياسته الداخليّة والصّراعات بين الإمارات المختلفة في دولته، أو لأغراضه الشخصيّة، وهو ما يتعارض مع سياسة شركة «NSO Group»، التي تشترط استخدام برمجيّاتها لمحاربة «الإرهاب، والجريمة المنظّمة» – بحسب «موقع سبوتنيك» الروسيّ.

ولفتت الصّحيفة إلى أنّ الشّركة الصهيونيّة؛ أوقفت علاقتها مع «دولة الإمارات» بكلّ ما يتعلّق ببرمجة «بيغاسوس» في شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بعد استخدام «حاكم دبي» هذه البرمجيّة للتجسّس على زوجته.

وكانت وسائل إعلام صهيونيّة، قالت إنّ حكومة الكيان توسّطت رسميًا في بيع برامج تجسّس لإماراتَيْ أبوظبي ورأس الخيمة، وكذلك البحرين وعُمان والسّعودية، بعد اتفاقيّة التطبيع بين الكيان الصهيونيّ والإمارات والبحرين.

وكشف مركز الأبحاث «Citizen Lab» في دراسةٍ بعنوان «من اللؤلؤة إلى بيغاسوس؛ أنّ الحكومة البحرينيّة تخترق النّشطاء مع مجموعة «NSO»، فقد كشفت تورّط النّظام الحاكم في البحرين، بالتجسّس على تسعة نشطاء ومعارضين بحرينيين، عبر برنامج «بيغاسوس» الصّادر عن «شركة NSO»، وذلك في الفترة بين يونيو/ حزيران 2020، وفبراير/ شباط 2021، وأكّدت أنّ حكومة البحرين اشترت البرنامج الإسرائيليّ منذ عام 2017 – على حدّ تعبيرها.

وكانت مجموعة من خبراء الأمم المتّحدة، قد طالبوا بوقف بيع ونقل تكنولوجيا المراقبة في جميع أنحاء العالم، حتى يتمّ وضع لوائح صارمة لضمان احترام حقوق الإنسان، وأشاروا إلى أنّ البرمجيات الخبيثة لشركة «NSO Group» الصهيونيّة، استُخدمت من قبل بعض الحكومات ومن بينها البحرين، لاختراق هواتف الصّحفيين والسّياسيين ونشطاء حقوق الإنسان، عبر استخدام قائمة مسرّبة تضمّ أكثر من خمسين ألف رقم هاتفٍ محمول، وقد حدّد الصحفيّون في «17» وسيلة إعلاميّة أكثر من ألف شخصٍ في أكثر من خمسين دولة، تمّ اختيارهم كأهدافٍ محتملة من قبل عملاء الشّركة».

هامش:


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140943


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *