Thursday 17,Sep,2026 14:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

اتحاد الجامعات والكليّات في بريطانيا «يطالب حكومة بلاده بالتدخّل لدى السلطات البحرينيّة للإفراج عن الأكاديميّ المعتقل السنكيس»

منامة بوست (خاص): طالب الاتحاد الرئيسيّ للجامعات والكليّات في بريطانيا، وزير الخارجيّة البريطانيّ «دومينيك راب»، بالتدخّل لدى السلطات البحرينيّة لتأمين الإفراج الفوريّ عن الأكاديميّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السّنكيس». 

منامة بوست (خاص): طالب الاتحاد الرئيسيّ للجامعات والكليّات في بريطانيا، وزير الخارجيّة البريطانيّ «دومينيك راب»، بالتدخّل لدى السلطات البحرينيّة لتأمين الإفراج الفوريّ عن الأكاديميّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السّنكيس».

ولفت الاتحاد إلى أنّ «السّنكيس» مسجون منذ عام 2011، لأنّه دافع عن الديمقراطيّة، وهو مضرب عن الطّعام منذ 8 يوليو/ تموز الماضي، احتجاجًا على التعذيب والمعاملة المهينة التي تعرّض لها – على حدّ تعبيره.

وأشار إلى أنّ من مطالب «الدكتور السّنكيس»، أن تعيد له سلطات السّجن كتابًا أمضى في كتابته أربع سنوات، وتمّت مصادرته منه، ورأى أنّه لأمر مخزٍ للغاية أنّ الكثير من جامعات المملكة المتّحدة، مرتبطة بهذا النّظام الاستبداديّ – على حدّ قوله.

وكان السنكيس قد بدأ إضرابًا عن الطّعام احتجاجًا على معاملته المهينة، من الضّابط المسؤول المدعو «محمد يوسف فخرو»، والذي قام بمصادرة أبحاثه التي قضى أربع سنوات في كتابتها، ويماطل في إعادته له منذ أكثر من أربعة أشهر، كما رفض الاستجابة لطلبات «السّنكيس»بإجراء المكالمات وتأمين الاحتياجات العاجلة.

ويعاني السّنكيس من متلازمة شلل الأطفال وفقر الدّم المنجلي، ما جعل صحّته في خطرٍ مستمرّ، بعد تعرّضه للتعذيب والإهمال الطبيّ في السّجن، ودخل في إضرابٍ عن الطّعام عام 2015، استمرّ لأكثر من 300 يوم، احتجاجًا على ظروف اعتقاله – وفق تقارير من منظمّاتٍ حقوقيّة دوليّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139694


المواضیع ذات الصلة


  • خطباء البحرين «يدعون لرَفضِ قرار تنظيم تراخيص الوعظ والخطابة»
  • البحرين: «السَّفير الصُّهيونيّ بالمنامة يحتفي بذكرى توقيع اتِّفاقيَّات التَّطبيع في ظلِّ توتُّراتٍ إقليميَّة»
  • وكالة «أسوشيتد برس»: «البنتاغون يعترف بتدمير إيران للقواعد العسكريّة والمقار الدبلوماسيّة الأمريكيّة في البحرين والشّرق الأوسط»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *