Saturday 06,Jun,2026 04:17

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المعارضة البحرانيّة في بريطانيا تدعو إلى وقفة تضامنيّة أمام سفارة البحرين في لندن

منامة بوست: حثّ تكتّل المعارضة البحرانيّة في بريطانيا الشعب البريطانيّ والحقوقيّين والأحرار على التضامن مع الشعب البحرينيّ، وذلك بالمشاركة في الوقفة التضامنيّة والمؤتمر الصحفيّ المقرّر عقده

منامة بوست: حثّ تكتّل المعارضة البحرانيّة في بريطانيا الشعب البريطانيّ والحقوقيّين والأحرار على التضامن مع الشعب البحرينيّ، وذلك بالمشاركة في الوقفة التضامنيّة والمؤتمر الصحفيّ المقرّر عقده بتاريخ 21 يوليو/ تموز 2016، أمام السفارة البحرينيّة في لندن».

المعارضة البحرانيّة قالت في دعوتها إنّ «النظام الخليفيّ يستهدف غالبيّة شعب البحرين من الشيعة في وجودهم وهويّتهم وفرائضهم وكافة عقائدهم»، مشيرة إلى نداء الاستغاثة الذي أطلقه كبار علماء البحرين من أجل إيقاف حرب الوجود التي يشنّها النظام.

وفيما يلي نص الدعوة:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

“وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ…..” صدق الله العلي العظيم.

بعد تشخيص كبار علماء البحرين من ان النظام الخليفي يستهدف غالبية شعب البحرين من الشيعة في وجودهم وهويتهم وفرائضهم وكافة عقائدهم وإطلاقهم نداء الاستغاثة لإيقاف حرب الوجود التي يشنها النظام.

يدعوكم تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا لتسجيل موقفكم الديني والانساني مع شعب البحرين بحضور الوقفة التضامنية والمؤتمر الصحفي الخميس القادم ٢١ يوليو/ تموز ٢٠١٦ الساعة ١١ صباحا امام السفارة البحرينية في لندن.

لايصال صوتكم لايقاف هذه الحرب الوجودية عليه والتي تنذر بتقويض الأمن والاستقرار محليا واقليميا وتحتاج منا جميعا وقفة جاده من اجل كبح جماح الجنون التكفيري الذي يريد بهذه الأمة ان تنشغل في حرب طائفية خدمة لاهداف الاستكبار والصهاينة والتكفيريين والطغاة.

تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2016061522


المواضیع ذات الصلة


  • إعلام صهيونيّ: «حقَّق الكيان أرباحًا قياسيَّةً لمبيعات الأسلحة للبلدان العربيَّة المُطبِّعة وتراجعًا في أسواق أوروبا»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ رافضةٌ للوجود العسكريّ الأمريكيّ والحرب الطَّائفيّة الرَّسميَّة على المُسلمينَ الشّيعة»
  • الخارجيَّة الألمانيَّة «تُحذِّرُ رعاياها من السَّفر إلى البحرين بسبب التَّدهور الأمنيّ في المنطقة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *