Tuesday 09,Jun,2026 09:07

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تسجيل مُسرّب يُثبت «تورُّط عناصر الأمن السعوديّ» في تفجير مسجد الإمام الحسين «ع» في الدمّام

منامة بوست (خاص): أظهر تسجيل مسرّب من برقيّات وزارة الداخليّة السعوديّة، يُثبت تورّط عناصر الأمن السعوديّ في الانفجار الإرهابيّ الأخير، الذي تبنّاه ما يُسمّى بـ «تنظيم داعش الوهابيّ»،

منامة بوست (خاص): أظهر تسجيل مسرّب من برقيّات وزارة الداخليّة السعوديّة، يُثبت تورّط عناصر الأمن السعوديّ في الانفجار الإرهابيّ الأخير، الذي تبنّاه ما يُسمّى بـ «تنظيم داعش الوهابيّ»، في مسجد الإمام الحسين «ع» في منطقة العنود بالدمّام شرق السعودية، في 29 مايو/ أيّار 2015.

وبدا أنّ المتحدّث في البرقيّة يصف حالة الارتباك والتناقض أثناء التحقيق في أقوال العناصر الأمنيّة التي كانت موجودة في محيط المسجد، الذي كشف أنّ هذه العناصر «اعترفت أثناء استجوابها بورود تحذيرات بعدم الاقتراب من المسجد قبل التفجير، من أحد أقاربهم من منطقة الرياض، وبناءً على ذلك تمّ التحفُّظ عليهم بصفة مشتبه بهم، بحسب التسجيل».

وكانت معلومات أفادت بأنّ سائق السيّارة والإرهابيّ الذي نفّذ العمليّة بعد أن تمكّن من الوصول إلى محيط مسجد الإمام الحسين «ع» في العنود، كانا متنكرّين بزيٍّ نسائي، على الرغم من وجود دوريّاتٍ أمنيّةٍ قريبة من موقع الانفجار الذي خلّف وراءه خمسة شهداء وعددٍ من المصابين، بعد أسبوعٍ من انفجارٍ طال مسجد الإمام علي «ع» في مدينة القديح بالقطيف، أسفر عن استشهاد 23 مواطنًا، وعشرات المصابين.

هذا وتتّبع السلطات السعوديّة قوانين صارمة ضدّ قيادة المرأة للسيّارة، وقد قامت باعتقال العديد من النساء اللاتي قمن بقيادة السيّارات في مختلف المناطق السعوديّة، وسط احتجاجاتٍ ومطالباتٍ من نشطاءٍ داخل وخارج السعوديّة، للسماح بقيادة المرأة السيارة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015065844


المواضیع ذات الصلة


  • المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
  • حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *