منامة بوست (خاص): قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان «نبيل رجب»، «إنّي على استعداد لدفع ثمن مطالبتي بالحريّة في البحرين وتمضية وقتٍ آخر، بعد أمضيت عامين في السجن، إلا إنّني لا أتمنّى ذلك».
منامة بوست (خاص): قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان «نبيل رجب»، «إنّي على استعداد لدفع ثمن مطالبتي بالحريّة في البحرين وتمضية وقتٍ آخر، بعد أمضيت عامين في السجن، إلا إنّني لا أتمنّى ذلك».
جاء ذلك في حوارٍ أجرته «هوف بوست لايف الأمريكيّة – Huf post live» مع رجب، على هامش مشاركته في الدورة السادسة والعشرين لجلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وتأسف رجب على أنّ الوضع في البحرين يذهب للأسوأ، في حين أنّ حكومة البحرين تعمل بجهدٍ عن طريق شركات العلاقات العامّة وبمستوىً عالٍ لتحسين صورتها أمام المجتمع الدوليّ، إلى جانب دعم ومساندة كثيرٍ من الدول الأوروبيّة، وتحديداً الحكومة البريطانيّة التي تمتلك علاقة متينة مع البحرين، وبدلاً من مقاطعة حكومة البحرين، فإنّها سعت لزيادة تعاملها التجاريّ معها بعد قمع الاحتجاجات، فالبحرين لديها علاقة جيّدة مع الجميع على الصعيد الدوليّ.
واعتبر رجب بأنّ الوضع أصبح أكثر سوءاً مع ازدياد العنف، مضيفاً «نحن كلجنة في مجال حقوق الإنسان نعمل تحت القمع، وللأسف نرى على الصعيد الدوليّ تصاعداً في العلاقات التجاريّة مع البحرين من خلال صفقات التسليح، بالأحرى منذ أن بدأ النظام يتحوّل إلى الدكتاتوريّة».
وشدّد رجب على الطلب من المجتمع الدوليّ، وخصوصاً الاتحاد الأوربيّ والحكومة البريطانيّة، بأن يبقوا على المسافة نفسها من المناضلين من أجل الديموقراطيّة في كلّ مكان، سواءً في سورية أو إيران أو البحرين، وألّا يتّبعوا الأسلوب نفسه، قائلاً «ذلك محبطٌ للناس في إقليمنا، الولايات المتحدة وبريطانيا الدولتان الأكثر نفوذاً في المنطقة وبإمكانهما عمل الكثير، إلّا أنّهما لحدّ الآن لا ترغبان في إزعاج العائلة الحاكمة والحكومة السعوديّة، لأنّهما لا ترغبان في أن يؤثّر ذلك سلباً على تدفُّق مصالحهم التجاريّة وصفقات التسليح والنفط، وبالأحرى هذا هو السبب لدعمهم الحكومة أكثر من دعمنا». وأضاف «أعتقد أنّ وجود القاعدة الأمريكيّة في البحرين، قد يؤثّر في بناء مستقبل أمةٍ أفضل، وكذا بالنسبة لعلاقة الحكومة البريطانيّة الجيّدة قد يؤثّر في ذلك، إلّا أنّ ذلك يجعل عملنا صعباً لحدّ الآن، بدلاً من أن يكون صعباً بالنسبة للحكومة للأسف، ونطالب الحكومتين البريطانيّة والأمريكيّة بالضغط على النظام، ودعم نضالنا ودفاعنا من أجل الديموقراطيّة، للعيش في مجتمعٍ يحترم حقوق الإنسان والمطالبة بالديموقراطيّة».
ولفت رجب إلى أنّه يجب العودة للوطن، لاستكمال الدفاع عن حريّة الشعب، وتوقّع حدوث أي شيء، مشيراً إلى أنّه قضى عامين في السجن، مضيفاً «وإن أرادوا إعادتي له فإنّي مستعدٌ لقضاء وقتٍ أكثر، أتمنّى ألّا يحصل ذلك، إلّا أنّه يجب الكفاح من أجل الحريّة، وأعتقد أنّه على البعض دفع الثمن لأجل ذلك، كما فعل العديد في أوروبا وفرنسا والولايات المتحدة، للوصول إلى نظام سياسيّ يحترم الديموقراطيّة وحقوق الإنسان والحريّة، أيضاً علينا دفع الثمن للحريّة، ومستعدون للمزيد» – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014092133
المواضیع ذات الصلة
حاكم البحرين «يطلب عناصر مرتزقة من تنظيم داعش الإرهابيّ في سوريا لمحاربة المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «وكالة بنا»
الجيش الإيرانيّ «يؤكِّد استهداف قاعدةٍ عسكريّةٍ بحرينيَّة وشركةٍ أمريكيّةٍ بمسيّراتٍ انقضاضيّة» – «وكالة إرنا – فيديو»
قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»