Saturday 25,Jul,2026 20:30

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

العلوي: السلطات تصرّ على الخيار الأمنيّ ومصادرة حقوق المواطنين السياسيّة

منامة بوست: أكّد عضو الدائرة السياسيّة في جمعيّة الوفاق أحمد العلويّ، أنّ «السلطات البحرينيّة تصرُّ على استخدام الخيار الأمنيّ في التعامل مع الأزمة الحاليّة، بالإضافة إلى سعيها لتفريغ المؤسّسات الشعبيّة

منامة بوست: أكّد عضو الدائرة السياسيّة في جمعيّة الوفاق أحمد العلويّ، أنّ «السلطات البحرينيّة تصرُّ على استخدام الخيار الأمنيّ في التعامل مع الأزمة الحاليّة، بالإضافة إلى سعيها لتفريغ المؤسّسات الشعبيّة من أيّ شكل لتمثيل رأي الشعب، وإصدار القرارات والقوانين المُصادرة لحقوق المواطنين السياسيّة».

وقال عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأنّ «قوى المعارضة البحرينيّة مقتنعة بعدم جديّة النظام في الحوار والحلّ الحقيقيّ، ومشاركتها تأتي لعدم إعطاء النظام أيّ فرصة للقول بأنّ المعارضة هي من يرفض الحوار».

وندّد العلوي بالدعم الأمريكيّ والبريطانيّ، للنظام البحرينيّ ضدّ بيانات الإدانة والاستنكار الصادرة بحقّ الانتهاكات والممارسات اللاإنسانيّة التي تقوم بها السلطات ضدّ الشعب البحرينيّ، موضحاً أنّ «النظام في البحرين لن يذهب إلى حلّ حقيقيّ إلا بضغط من حلفائه هؤلاء ضمن تسويات دوليّة للملفّات المختلفة».

وذكر أنّه في ظلّ عدم وجود تسويات دوليّة، لن يقوم النظام بتفعيل الحوار مع المعارضة، وذلك سيفقده امتيازاته في السيطرة على القرار والثروة، موضحاً بأنّ «النظام يعتبر الحوار ليس إلا تكتيك ومناورات شكليّة، ويستخدم الحوار مع المعارضة كتكتيك وليس كقناعة بالحوار».

ولفت العلوي إلى أنّه مع تعنُّت السلطات وإصرارها على الحلّ الأمنيّ، ليس أمام الشعب سوى مواصلة الحراك والنضال السلميّ على الصعيد الميدانيّ والسياسيّ والحقوقيّ والإعلاميّ والدبلوماسيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014034956


المواضیع ذات الصلة


  • حاكم البحرين «يطلب عناصر مرتزقة من تنظيم داعش الإرهابيّ في سوريا لمحاربة المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «وكالة بنا»
  • الجيش الإيرانيّ «يؤكِّد استهداف قاعدةٍ عسكريّةٍ بحرينيَّة وشركةٍ أمريكيّةٍ بمسيّراتٍ انقضاضيّة» – «وكالة إرنا – فيديو»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *