Wednesday 15,Apr,2026 02:53

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد بيرد»: «آثار التَّعذيب على جثمان السَّيد الموسوي تعكس وحشيّة السّلطات البحرينيّة»

منامة بوست: عبّرت منظّمة «هيومن رايتس ووتش» ومعهد «البحرين للحقوق والديمقراطيّة – BIRD»، عن قلقهما البالغ إزاء سياسة القمع والاعتقالات والاختفاء القسريّ في البحرين، والتي أسفرت عن استشهاد «السّيد محمد الموسوي» تحت وطأة التّعذيب.

منامة بوست: عبّرت منظّمة «هيومن رايتس ووتش» ومعهد «البحرين للحقوق والديمقراطيّة – BIRD»، عن قلقهما البالغ إزاء سياسة القمع والاعتقالات والاختفاء القسريّ في البحرين، والتي أسفرت عن استشهاد «السّيد محمد الموسوي» تحت وطأة التّعذيب.

وقالت المنظّمتان في بيانٍ مشتركٍ إنّ ضحية التّعذيب «السّيد الموسوي»، اختفى قسرًا في البحرين بتاريخ 19 مارس/ آذار 2026، ليتم الإعلان عن وفاته بعد أكثر من أسبوع، إذ تلقّت عائلته اتصالًا من المستشفى العسكريّ، ليجدوا ابنهم في المشرحة وعليه آثار التّعذيب واضحة على مختلف أجزاء جسده، فيما أعلنت وزارة الداخليّة لاحقًا أنّ جهاز المخابرات الوطنيّة هو من احتجزه.

وأكّدَت المنظَّمتان أنَّهما أجرتا مقابلات مع ثمانية أشخاص، بينهم أفراد من العائلة وأصدقاء وناشطون حقوقيون مطّلعون على القضيّة، فيما قام خبير طبيّ من منظّمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان» بفحص الصّور والفيديوهات، التي تُظهر آثار التّعذيب على جثمان «الموسوي»، واطّلعتا على تقرير الوفاة الرسميّ، وخلص الخبير الطبيّ إلى أنّ الإصابات تتوافق مع تعذيبٍ متكرّر بقوّة حادّة على مدار فترة زمنيّة، والأدلّة «تتفق بدرجةٍ عالية مع ادّعاءات التّعذيب»، مُستبعدًا تمامًا احتمال الإصابة العرضيّة أو الوفاة بسبب سكتةٍ قلبيّة.

وقالت الباحثة بالمنظّمة «نيكو جعفر نيا» إنّ «مقتل «الموسوي»، بعد تسعة أيام من الاختفاء القسريّ تعكس وحشيّة السّلطات البحرينيّة، ويجب على الحكومة ضمان عدم تكرار هذا الأمر أبدًا» – حسب تعبيرها.

وطالبت المنظّمتان السّلطات البحرينيّة بفتح تحقيقٍ فوريّ ومستقلّ في جريمة قتل «السّيد الموسوي» ونشر نتائجه علنًا، إذ أنّ عائلته نفت عنه تهم التجسّس أو التّخابر، مؤكّدة أنَّه لم يشارك في أيّ نشاطٍ سياسيّ منذ إطلاق سراحه من السّجن في أبريل/ نيسان 2024.

وأشارتا إلى أنّهما وثّقا منذ بداية العدوان الأمريكيّ الصّهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، تصاعد حملات القمع من قبل السّلطات البحرينيّة ضدّ حريّة التّعبير، بما في ذلك اعتقال عشرات الأشخاص لمشاركتهم في احتجاجات سلميّة، أو الاحتجاج على العدوان على إيران، أو نشر مقاطع فيديو للهجمات على وسائل التواصل، إذ تمّ تسجيل اعتقال ما لا يقل عن «286» شخصًا منذ بداية الحرب يوم 28 فبراير/ شباط الماضي، حتي 10 أبريل/ نيسان الجاري.

وقال مدير معهد البحرين «سيد أحمد الوداعي» إنّه يجب محاسبة السّلطات البحرينيّة على وفاة «الموسوي»، وعلى الانتهاكات المستمرّة للقانون الدوليّ التي ترتكبها بحقّ المعتقلين، وطالب حكومة البحرين وهيئات الأمم المتّحدة المعنية بحقوق الإنسان، بضمان إجراء تحقيقٍ نزيه ومستقلّ في هذه الجريمة – حسب تعبيره.

هامش:

السُّلطات البحرينيّة «تغتال مواطنًا شيعيًّا بعد اعتقاله وتعذيبه للاعتراف بارتباطه بإيران» – «صور – فيديو»

الداخليّة البحرينيّة «تُصدِرُ بيانًا تضليليًّا حول جريمة اغتيال مواطن شيعيّ بالتَّعذيب في غُرفِ الموت» – «وكالة بنا»


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152949


المواضیع ذات الصلة


  • وحدة التّحقيق «تُحقّق في جريمة اغتيال مواطن شيعيّ بعد اعتقاله وتعذيبه على يد عناصر الداخليَّة البحرينيّة» – «صحيفة محليّة»
  • مركز البحرين: «وفاة ضحيّة التَّعذيب الموسوي جريمة تدلُّ على فشل السُّلطات البحرينيّة»
  • منتدى البحرين: «جريمة قتل السّيد الموسوي لبثّ الخوف وكسر الإرادة الشعبيّة عبر أدوات القمع والانتقام»
  • منظّمة سلام «تطالب البحرين بتحقيقٍ عاجلٍ ومستقلّ في استشهاد ضحيّة التّعذيب الموسوي»
  • آية الله قاسم: «استشهاد السَّيد الموسويّ وتعذيبه خدمةً للظّلم العالميّ ومصّاصي دماء الأخيار من أبناء العالم»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *