Tuesday 22,Sep,2026 06:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة قطريّة «تتّهم السُلطات البحرينيّة بقمع القبائل ذات الجذور القطريّة»

منامة بوست: اتّهمت صحيفة قطريّة السّلطات البحرينيّة بقمع المواطنين المنتمين لقبائل جذورها قطريّة، بسحب جوازاتهم البحرينيّة وحرمانهم من أبسط حقوق المواطنة.

منامة بوست: اتّهمت صحيفة قطريّة السّلطات البحرينيّة بقمع المواطنين المنتمين لقبائل جذورها قطريّة، بسحب جوازاتهم البحرينيّة وحرمانهم من أبسط حقوق المواطنة.

وأشارت «صحيفة اللواء» القطريّة  إلى أنّ هذا الإجراء التعسفيّ، بسبب مخاوف سلطات البحرين من هجرة هؤلاء المواطنين الجماعيّة لمسقط رؤوس أجدادهم، ولذلك تلجأ إلى استخدام لغة القمع والتنكيل معهم، وأكّدت أنّ التخبّط في سلوك السّلطات البحرينيّة بات واضحًا تجاه مواطنيها، وخاصّة ممّن تخشى جذورهم القطريّة، بعد أن اختارت المضيّ في المسلك المشين مع مواطنيها عبر العديد من القرارات التعسفيّة – على حدّ وصفها.

وشددّت على أنّ سحب جوازات هذه القبائل ومصادرة حقوق أبنائها، يخلّ بمبادئ حقوق الإنسان والمواطَنة في أيّ دولةٍ في العالم، وذريعتهم في ذلك أنّ هؤلاء قد يعودوا يومًا إلى مسقط رؤوس أجدادهم، وأن يجدوا في هذه الهجرة ملاذًا آمنًا للهروب من بطش النّظام في البحرين – حسب تعبيرها.

ولفتت الصّحيفة إلى أنّ الورطة الكبيرة التي حشر فيها نظام المنامة نفسه فيها، هي استمراره في التنكيل بشعبه، والذي بدأت تزداد شريحة المعارضين فيه يومًا بعد يوم، وبات المواطن البحريني ما بين مطرقة الصّمت وسندان المواجهة والمعارضة لسياسة الإرهاب، والتجنيس القسريّ – وفق تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019144608


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • مركز البحرين «يطالب السّلطات بالتوقّف عن ممارسات الاختفاء القسريّ وتقديم المسؤولين عن جرائم التَّعذيب للمحاسبة»
  • منتدى البحرين «يُقدِّم تقريرين للأمُم المُتَّحدةِ عن سياسة الاضطهاد الطائفيّ الرسميَّة الممُنهجة لدى السُّلطات البحرينيَّة»
  • منظّمة أمريكيون «توثّق في مذكّرة للأمم المتّحدة قضايا التمييز الطائفيّ والانتهاكات المُتصاعدة في البحرين»
  • الاتحاد الأوروبي «يؤكِّد تدهور الأوضاع الحقوقيّة والسِّياسيّة في البحرين وتقييد الحيّز الديمقراطيّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *