Saturday 23,May,2026 05:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تيار الوفاء: التطبيع مع العدو الصهيوني لن يتم.. ولن يجد الصهاينة بيئة آمنة لهم في البحرين

منامة بوست: أكّد تيار الوفاء الإسلامي أنّ سلطات البحرين لا تستطيع تبرير جريمة التطبيع مع الصهاينة والتقدّم على موقف الفلسطينيين أنفسهم، ولن تجد أرضية شعبية لتسوّق من خلالها مشروع التطبيع

منامة بوست: أكّد تيار الوفاء الإسلامي أنّ سلطات البحرين لا تستطيع تبرير جريمة التطبيع مع الصهاينة والتقدّم على موقف الفلسطينيين أنفسهم، ولن تجد أرضية شعبية لتسوّق من خلالها مشروع التطبيع مع الصهاينة.

التيار وفي بيان له لفت إلى «اعتقاد الكيانين الصهيوني والخليفي بأنّ شريحة المجنسين التي تدين بالطاعة العمياء والانقياد للعصابة الخليفية، يمكن أن تشكّل الرافعة الأولى لصورة التطبيع مع مؤسسات الكيان الصهيوني والاقتصاديّة والاجتماعيّة، وأنّ القمع الشديد وسجن وتهجير المعارضين والاضطهاد الديني كفيل بمنع أيّ مقاومة أو احتجاجات جادّة ضد الوجود الصهيوني على أرض البحرين».

وأشار التيار إلى أنّ الصهاينة يجدون في نظام البحرين الوجهة المناسبة لتحمّل التكاليف السياسية لخطوة التطبيع، لقاء منافع أمنيّة وسياسيّة يقدمها الكيان الصهيوني لهم، وعبر أدوات القوة والنفوذ التي يتمتع بها في أميركا وغيرها.

وأكد التيار أنّ التطبيع الصهيوني في البحرين لن يتمّ، وأنّ النظام قد ينجح في نسج علاقات سياسيّة مع الصهاينة، إلا أنّ ذلك سيكون بعيدًا عن التطبيع المستدام بالمفهوم الطبيعيّ أو الشامل أو الشعبي.

وشدّد التيار على أنّ شعب البحرين بطائفتيه وشتّى شرائحه يعدّ الكيان الصهيوني عدوًا، وأنّ النظام لا يمكن أن يوفّر الحماية والبيئة الآمنة لأنشطة الصهانية الرسمية والشعبية، ودعا أبناء الشعب إلى الاتحاد في الهدف المشترك والكبير المتمثّل في رفض أي نوع من أنواع التطبيع ورفض أي وجود سياسي رسمي أو غير رسمي للكيان الصهيوني.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2018034737


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «حرب التّطهير في البحرين امتدادٌ للإبادة في غزَّة ولبنان»
  • آية الله قاسم: «إصرار السّياسة على إخضاع النَّاس لقناعاتها المخالفة للإيمان يقوّض بناء المجتمع»
  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان: «حملة الانتقام السّياسيّ المتواصلة في البحرين تستهدف أكثر من أربعين عالم دين شيعيّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *