منامة بوست: دان المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير، اتصال حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» برئيس الكيان الصهيونيّ، والاحتفاء الخليفيّ العلنيّ بهذا الاتصال، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطينيّ من الإبادة والجرائم الصهيونيّة.
منامة بوست: دان المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير، اتصال حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» برئيس الكيان الصهيونيّ، والاحتفاء الخليفيّ العلنيّ بهذا الاتصال، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطينيّ من الإبادة والجرائم الصهيونيّة.
وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ هذا الاتصال وتمنيات «الطاغية حمد» بنجاح زيارة «المجرم نتنياهو» إلى واشنطن، شاهدٌ على انحدار الأنظمة المطبّعة وانسلاخها من كلّ القيم والأخلاق، وارتهانها المطلق للمشروع «الصهيونيّ – الأمريكيّ»، وهو ما يعزّز موقف شعب البحرين الداعي لإسقاط هذه الأنظمة الطيّعة بيد أعداء الأمّة والإنسانيّة، خاصّةً بعد حروب العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران وجبهات المقاومة الممتدّة من فلسطين ولبنان والعراق والبحرين وصولًا إلى اليمن، الذي يخوض معركةً جديدةً من أجل شعبه في مواجهة الحصار والعدوان «السعوديّ – الأمريكيّ – الصهيونيّ».
وأكّد أنّ هذا الاتصال برئيس كيان الإبادة يأتي في سياق جملةٍ من الأمور التي تؤكّد التطابق الكامل بين الكيانين الخليفيّ والصهيونيّ، واعتياد زيادة التعاون بين الجانبين كلَّما اشتدَّت الأحداث في البحرين وفلسطين المحتلتين، خاصّةً بعد الصمود الشعبيّ والثبات على نهج المقاومة والتحرير، وهو ما ينعكس في توافق الصهاينة والخليفيين على اعتماد سياسة الإبادة والتطهير ضدّ الشعبين البحرينيّ والفلسطينيّ، والسعي لتجريف كلِّ الأصول الثقافيّة والدينيّة والتاريخيّة للشعبين، وإجبارهما على الخضوع والاستسلام تحت راية المجرمين «ترامب ونتنياهو».
وأضاف أنَّ الطاغية وقبيلته المحتلّة للبحرين قد بلغا مستوىً غير مسبوقٍ من الانهيار الداخليّ، والانفصال عن شعب البحرين الأصيل ما يفسّر التخفّي وراء مسرحيات الولاء الهزليّة، وتصاعد جنون العظمة الذي يخفي العجز الكبير الذي يسيطر على الطاغية مع شعوره بالنهاية الوشيكة، وقد جاء اتصال الطاغية إثر نجاح إيران في ردع العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ»، وتحويلها القواعد الأمريكيّة إلى حظائر ملتهبة بالنار والعار، لتلتهب معها أحلام الحكّام المطبّعين في إسقاط الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهة المقاومة، وسط تقهقر سيّدهم الأمريكيّ أمام اقتدار إيران وجبهات المقاومة.
وأشار إلى أنَّ الطاغية ومعه الحكَّام المطبِّعون في الخليج وجدوا أنفسهم أمام خياراتٍ محدودةٍ، للخروج من المأزق الاستراتيجيّ الذي تورّطوا فيه بسبب التحاقهم بالعدوان «الأمريكيّ -الصهيونيّ» ورهانهم الخاسر عليه، ولأنَّهم حكَّامٌ مجرمون لا يحظون بشرعيّةٍ شعبيّةٍ أو دستوريّة، وجرى تنصيبهم وحمايتهم لخدمة أجندة المستعمرين والشركات الرأسماليّة الجشعة، فإنّهم يحسبون أنَّ طوق نجاتهم المتبقّي يكون باستجلاب المزيد من المرتزقة والميليشيات التكفيريَّة التي يشرف عليها الأمريكيّون والصهاينة، على غرار مساعي «آل خليفة» لاستقدام عناصر تكفيريّين من «جماعة الجولاني»، واستجدائهم الصهاينة لإرسال فرقٍ أمنيّةٍ وعسكريّةٍ إلى البحرين.
وشدّد على أنَّ الخليفيّين لن ينالوا من ذلك إلّا الفشل والخيبة، كما توعّد الائتلاف كلّ مرتزقٍ مجرمٍ بأنّ شعب البحرين سيتعامل معه كما يتعامل مع الصهاينة المحتلّين، وسيدوس عليه بالأقدام، وستبتلعه أرض البحرين ويغرق في بحرها.
وحثّ دعاة السيادة والوطنيّة في البحرين على أن يكون لهم موقفٌ أخلاقيّ ووطنيّ تجاه جرائم الطاغية، وطاغية البحرين ليس مجرّد خائنٍ وعميل بل هو العرّاب الأخير لتسليم البحرين وشعبها للوصاية المطلقة للصهاينة والأمريكيّين، ليجعل مصير الشعب والبلاد بيد الصهاينة ومشاريعهم الشيطانيّة، وطالبهم بمراقبة تلاعب الأمريكيّين بأمن الخليج وشعوبه وثرواته، والنظر لجرائم الصهاينة المستمرّة بحقّ الشعب الفلسطينيّ في غزة والضفة الغربيّة، ومساءلة أنفسهم: «لماذا يضع الطاغية يده مع هؤلاء القتلة السفّاحين، مستهترًا بكلّ قيم العروبة والإسلام؟ وهل يصلح الطاغية المطبّع أن يكون حاكمًا لهم؟».
واستنكر الحرب المفتوحة التي ينفّذها النظام الخليفيّ على شعب البحرين، بمنعهم من المشاركة في زيارة الأربعين المليونيّة وهي الشعيرة الحسينيّة السنويّة العظيمة، خشيةً من إظهار الشعب حضوره الولائيّ، ووجّه رسالةً إلى الطاغية «حمد» أعلنها الفقيه آية الله الشيخ عيسى قاسم، ومواقف العلماء الأجلّاء، مفادها أنَّ الحرب على الدين والعقيدة والهوية لن تجني ثمارها الخبيثة، وإرهاب الشعب ومحاربة شعائره لن يثنيه عن الفداء والتضحية، أسوةً بالإمام الحسين «ع» ونهضته المباركة في وجه الطغاة – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019311345
المواضیع ذات الصلة
الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة: «اصطفاف حاكم البلاد مع الأجندة الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة يجرّ على البلاد الويلات والمفاسد»
حاكم البحرين «يُجري اتصالًا مع نظيره الصّهيونيّ بعد تورُّطه بعُدوانٍ مشتركٍ مع الكويت على إيران» – «وكالة بنا – فيديو»
الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
حاكم البحرين «يصف أمير قطر السَّابق بالأخ والصَّديق رغم تورُّطهِ بمحاولة انقلابيَّة عليه في التسعينيَّات» – «وكالة بنا»
قوى المُعَارَضَة البَحرينيَّة: «استغلَّت السُّلطات ظروف المنطقة لتشديد الإجراءات بحقِّ الطَّائفة الشّيعيَّة»