Wednesday 22,Jul,2026 01:16

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «تعاقبت على أمَّةِ الإسلام حكومات الفراعنة والجبابرة ومصَّاصي دماء الأمّة بجريمة الحرب على الإسلام وأمّته»

منامة بوست: قال عالم الدّين البحريني البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إنَّه مرَّ من عدد كبير ممن حكم أمّة الإسلام في بلادها كُلًا أو بعضًا منهم، ناصبوا الإسلام العداء للمضادّة بين مصلحتهم الدنيويّة ومصلحته.

منامة بوست: قال عالم الدّين البحريني البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إنَّه مرَّ من عدد كبير ممن حكم أمّة الإسلام في بلادها كُلًا أو بعضًا منهم، ناصبوا الإسلام العداء للمضادّة بين مصلحتهم الدنيويّة ومصلحته.

وأكَّد «الشّيخ قاسم» في بيانٍ نشره «موقع المقاوم» أنَّ هؤلاء الحُكَّامَ قزَّموا الإسلام وشوّهوه وقدّموا عنه صورة الدّين المهزوز والجامد والمنزوي، والمُعادي للحياة الدّنيا وحركةِ العمران فيها، وتوسعوا فيها إلى أقصى حدّ من الإسراف وتبذّخوا وبطروا ما بطروا، وحرموا من لم يعينهم على باطلهم وظلمهم من لقمة العيش التي بها قوام الحياة، وأسرفوا في القتل ومذابح الآخرين من أبناء الأمّة.

وأضاف أنّ هذه الأنظمة افترت على الإسلام بالفعل والكلمة وقدّمت للنّاس عنه صورةً بشعةً مقزّزةً منفّرةً ممّا ارتكبوه باسمه من آثام، وممّا ادّعوه لأنفسهم زورًا بأنّهم حكّامٌ بإذن الله، وقد جاءت ثورة كربلاء لدفع هذا الحكم السيّئ عن دينه وعباده، فبدت الصّورة الحقيقيّة لدين الله تظهر على ما هي عليه من إشراقٍ وهدًى، وجاذبيّةٍ وقدرةٍ على إخصاب الحياة الروحيّة والعقليّة والماديّة للإنسان، فبدأت تتحوّل نظرة المجتمع الإسلامي إلى نظرة إكبارٍ وإعظامٍ للإسلام، وبدأت ثورات التوبة المضحيّة للإسلام وبدأت العقول والقلوب تتفتّح عليه، منجذبةً لجلاله وجماله وعدله ورحمته.

وأشار إلى أنّه تعاقبت من بعد ذلك حتى الوقت الحاضر حكوماتُ الفراعنة والجبابرة ومصّاصي دماء الأمّة عليها، في عمالةٍ خسيسةٍ مُذلّةٍ وعبوديّةٍ ورقّيّةٍ تامَّة واشتراكٍ فعليٍّ في جريمة الحرب على الإسلام وأمّته، من أنظمة حكمٍ عديدةٍ مسيطرةٍ ظلمًا وقهرًا على مساحةٍ كبيرةٍ من أرض الأمّة وأهلها، وحكوماتُ هذه الأنظمة من أبناء الأمّة الإسلاميّة وقوميّتها.

وشدّد على أنّ الثورة الإسلاميّة والنظام الإسلاميّ الصّدق جاءا ليكتسحا الظّلم ويقيما العدل ويمسحا الباطل ويحقّا الحقّ، وبدأت المعركة الضّارية بينهما من جهة على يد الإمام «روح الله الموسوي الخميني» والإمام الشّهيد «السّيد علي الخامنئي»، وبين الكفر والطاغوتيّة المتهوّرة من أمريكا والصهيونيّة والكيان المحتل، والنفاق الأسود والفجور المُجَاهِر لعددٍ من أنظمة الحكم المحسوبة على الأمّة من جهةٍ أخرى.

ولفت إلى أنَّ المنتظر لهذه المعركة أن تُكْسَرُ شوكة الطاغوتيّة والكفر والنفاق وتهيمن جبهة المقاومة، جبهة الحقّ والعدل والهدى والأمن والسّلام والمعركة مصيريّةٌ بالنسبة للطرفين، طرف الاستكبار وأنصاره وطرف أهل الإيمان والحقّ والعدل، ومن نصرهم نصرٌ له من المستضعفين والمحرومين، وأحرار العالم الباحثين عن الحق الميّالين إلى العدل.

ودعا جميع من يهمّهم الحقّ ويستهويهم العدل إلى توحيد الصُّفوف، لهزيمة الباطل والاستكبار والاستئثار والظّلم والرذيلة – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311308


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
  • الولايات المتّحدة «تُحذِّر مواطنيها من السَّفر إلى البحرين والشَّرق الأوسط بعد تصاعد التَّوتُّرات في الخليج»
  • إعلام إيرانيّ: «تدمير مجموعةٍ من الأهداف العسكريّة الأمريكيّة في البحرين والكويت»
  • آية الله قاسم «يُحذّر من تهديدٍ وجوديّ للطائفة الشّيعيَّة في البحرين ويدعو لاستعادة الحقوق السّياسيّة»
  • وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *