Friday 29,May,2026 21:56

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «الخلاص الوطنيّ للبحرين لا يكون إلّا بإسقاط حكم آل خليفة غير الشّرعيّ»

منامة بوست: قدَّم المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، التّهنئة للشّعب اللبناني ومقاومته الباسلة من القادة والمجاهدين، بالتَّزامن مع «عيد المقاومة والتّحرير».

منامة بوست: قدَّم المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، التّهنئة للشّعب اللبناني ومقاومته الباسلة من القادة والمجاهدين، بالتَّزامن مع «عيد المقاومة والتّحرير».

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ تحرير جنوب لبنان عام «2000» أكّد أنّ المواجهة مع العدوّ المحتلّ، نجحت في تحقيق أهدافها بإنجاز التّحرير بفضل المعادلة الصّلبة «الشّعب والجيش والمقاومة»، والأساس قبل ذلك يكمن في إرادة المقاومة وقوّة شعبها وقادتها، وهي المعادلة التي أكّدتها المقاومة الإسلاميّة في لبنان، وبها استطاعت اجتياز التّحدّيات والمؤامرات التي تقودها الولايات المتّحدة والكيان الصّهيونيّ.

ووجَّه التّحيّة للأمين العام لحزب الله اللبناني «الشّيخ نعيم قاسم»، لتأكيده موقف المقاومة الثّابت في التّضامن مع شعب البحرين، في وقفته المخصّصة للبحرين ضمن خطابه المركزيّ بمناسبة عيد المقاومة والتّحرير، وأكّد أنّ حرص «الشّيخ قاسم» على إدانة حرب الوجود والهويّة التي يشنّها آل خليفة بحقّ الشّعب البحرينيّ، وتشديده على فشل السّلطة وانكسارها أمام إرادة الشّعب وثورته؛ إنّما هو استمرار للنّهج التّضامنيّ الذي أرساه سيّد شهداء الأمّة «السّيّد حسن نصر الله».

وأكَّد أنَّ ثورة البحرين لا تزال تصرُّ على ثوابتها في التّحرّر الوطنيّ وإسقاط نظام الاستبداد والفساد والتّطبيع، ورغم الحرب المفتوحة على وجود أهل البحرين الأصليّين وعقائدهم وهويّتهم الدّينيّة؛ لن يفتَّ ذلك من عضد هذه الثّورة وشعبها، بل إنّها قادرة في كلِّ منعطفٍ على تجديد قوّتها وشحن عزمها بمزيدٍ من الرّؤية الواضحة والثّبات، وهو عهدٌ نلتزم به وبقيّة القوى الشّريفة مع شعب البحرين، باسم الشّهداء والجراح والتّضحيات وعلى خطى قادة الثّورة الرّهائن.

وأضاف أنَّ استمرار ثورة البحرين وعنفوانها في المنعطف الرَّاهن؛ ينطلق من ارتكازٍ وطنيٍّ راسخٍ يقوم على وحدة الشّعب، والحفاظ على مكوّناته الشّعبيّة والثّقافيّة والدّينيّة، وارتكازٍ دينيٍّ وعقائديٍّ يؤكّد العلاقة مع جبهة المقاومة المعادية للباطل، التي تناضل ضدّ مشاريع الاحتلال والطّغيان وعلى رأسها المشروع «الأمريكيّ – الصّهيونيّ»، وهذين الارتكازين هما اللّذان يصوغان الهويّة الثّوريّة والوطنيّة للائتلاف، وعلى ضوئهما تتحدّد خياراته وتحالفاته في تقرير مصير البحرين وشعبها.

وأشار إلى أنَّ صمود شعب البحرين سيبقى الأساس الوطنيّ والثّوريّ الذي ترتسم على ضوئه معادلة الصّراع الوجوديّ مع آل خليفة، الذين جرّبوا مرارًا الرّهان على كسر هذا الصّمود وإلحاق الضّرر بقواعده الدّينيّة ومنابره ومواكبه، ولكنّهم كانوا يتلقّون الخيبة والضّربة مرّةً تلو الأخرى، والصّمود الشّعبيّ في البحرين ليس مجرّد اندفاعٍ غاضبٍ بسبب الانتهاكات أو رهنٍ بمطالب سياسيّةٍ ودنيويّة، لكنّه صمودٌ نابعٌ من العقيدة والإيمان المتأصّلة في أعماق وجذور هذا الشّعب، وكلّ ما يهدّد به «الطّاغية حمد» ووزير داخليّته الإرهابيّ لن يجد آذانًا صاغيةً من الشّعب، والرّدّ عليه لن يكون إلّا بالتّصدّي والمواجهة بكلّ السّبل المشروعة.

وحذّر الائتلاف من إرهاب «الطّاغية حمد» وانتقامه الوحشيّ من الشّعب وقادته، وإصدار أحكام المؤبّد والسّجن الطّويل؛ وهو لن يجني من ورائه إلّا الخزي والعار، وقال إنّ «رسالته الملطّخة بالدّم وصلت والرّدّ عليها سيكون أشدّ ممّا تتوقّع وقبيلتك الغازية»، وعليه أنْ يتأكّد أنّ اعتقال العلماء والسّيطرة على المساجد والمآتم والتّحكّم بالشّعائر الدّينيّة؛ لن يبقى دون حسابٍ مزلزل، ولن يرى من هذا الشّعب إلّا الهزء بهذه السّياسات المجنونة، وسوف ينزل الشّعب في كلّ مكانٍ وزمانٍ دفاعًا عن وجوده وعقيدته وعلمائه وشرفه، كما شهدت مناطق البحرين من حضورٍ شعبيٍّ ومواكب حماسيّةٍ في إحياء ذكرى شهادة الإمامين الجواد والباقر «عليهما السّلام».

وجدّد الموقف الثّابت لشعب البحرين في الوقوف إلى جانب كلّ الدّول والقوى والشّعوب التي تتصدّى للمشروع «الأمريكيّ – الصّهيونيّ»، ورفض الشّعب للعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة هو تعبيرٌ عن ثوابته الوطنيّة والنّضاليّة والإيمانيّة في مواجهة التّطبيع، ورفض القواعد الأجنبيّة والتّصدّي لمشاريع الهيمنة والاستكبار.

وأكَّد رفضه وقواه الحرّة لأيّ تحالفٍ عدوانيّ ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهات المقاومة وشعوبها، وهذا المسار الاستقلاليّ والسّياديّ يلتقي مع رؤية الائتلاف في ضرورة التّحرّر من آل خليفة، وتأسيس الخلاص الوطنيّ للبلاد لا يكون إلّا بإسقاط حكمهم غير الشّرعيّ، الذي أصبح الخيار أكثر وضوحًا بعد أن انسلخ الخليفيّون عن عروبتهم وإسلامهم، وأصبحوا في خندقٍ واحدٍ مع الصّهاينة وعصابة «محمّد بن زايد» وبإرشادٍ من المجرم «ترامب»، فمصير هذا «الحلف المجرم» سيكون في قاعٍ عميقٍ من الهزيمة المذلّة – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311030


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «حرب التّطهير في البحرين امتدادٌ للإبادة في غزَّة ولبنان»
  • الائتلاف: «النّظام الخليفيّ يُعلن حربًا صريحة ووحشيّة على الطّائفة الشيعيّة في البحرين»
  • الائتلاف: «تشبّه الطاغية حمد بالمجرمَيْن نتنياهو وترامب لنْ يُجدي في إرهاب الشَّعبِ ومنع الطُّوفان القادم»
  • الائتلاف: «اضطهاد الشّعوب وتخوينها في كيانات الخليج صناعةٌ صهيونيَّةٌ وأمريكيَّة وكلفة العقاب العادل ستكون باهظة»
  • الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *