Wednesday 16,Sep,2026 19:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نائب بريطانيّ «ينتقد حكومة بلاده لدعمها انتهاكات حكومة البحرين لحقوق الأطفال»

منامة بوست: انتقد النّائب البريطانيّ اللورد «بول سكريفن» حكومة بلاده، لإصرارها على تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين والعمل على تبييضها.

منامة بوست: انتقد النّائب البريطانيّ اللورد «بول سكريفن» حكومة بلاده، لإصرارها على تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين والعمل على تبييضها.

وقال اللورد «سكريفن»، في تدوينةٍ عبر حسابه على موقع التّواصل الاجتماعيّ «تويتر»، «إنّ المملكة المتّحدة تواصل إصرارها الأعمى، على أنّ قانون العدالة الإصلاحيّة للأطفال في البحرين، يحترم اتفاقيّة الأمم المتّحدة لحقوق الطّفل».

وأشار إلى انتقادات وتقارير منظّمة «هيومن رايتس ووتش» و«معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «بيرد»، بشأن انتهاكات حقوق الأطفال في البحرين، ومطالبة الأمم المتّحدة حكومة البحرين، بمنح الأطفال إمكانيّة الاتصال بمحامٍ وعائلاتهم بعد الاعتقال – حسب تعبيره.

ووجّه اللورد «سكريفن» رسالة إلى وزير الدّولة لشؤون الكومنولث والأمم المتّحدة «اللورد طارق أحمد»، قال فيها إنّ «سياسة بريطانيا لايمكنها أن تدافع عن هذه الانتهاكات».

وكانت منظّمة «هيومن رايتس ووتش»، قد أدانت دعم السّلطات البريطانيّة لسياسة حكومة البحرين، رغم الأدلّة المتزايدة على تصاعد الانتهاكات الإنسانيّة بها، والاعتقال التعسفيّ للأطفال.

ولفتت إلى أنّ حكومة المملكة المتّحدة قامت بالثناء على البحرين بدلًا من الضّغط عليها، وتهرّبت في 3 فبراير/ شباط من سؤالٍ برلمانيّ بشأن الانتهاكات في قضيّة الأطفال السّتة المعتقلين في البحرين، وأثنت خطأً على «قانون العدالة الإصلاحيّة»، لامتثاله المفترض لاتفاقيّة الأمم المتّحدة لحقوق الطّفل.

ودعت الحكومة البريطانيّة إلى إعادة النّظر في دعمها غير النّاقد لاعتقال الأطفال، من قبل السّلطات البحرينيّة والدّعوة إلى إصلاحات حقيقيّة – على حدّ قولها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142436


المواضیع ذات الصلة


  • وكالة «أسوشيتد برس»: «البنتاغون يعترف بتدمير إيران للقواعد العسكريّة والمقار الدبلوماسيّة الأمريكيّة في البحرين والشّرق الأوسط»
  • مُنظَّمة «فرونت لاين ديفندرز تُطالب السُّلطات البحرينيَّة بالإفراج الفوريّ عن معتقلٍ خرج بعفوٍ ملكيّ»
  • الائتلاف «يُباركُ لليَمن انتصاراته المُظفَّرة على امتدادِ البحرِ الأحمَرِ وباب المَندَبْ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *