Thursday 17,Sep,2026 23:56

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

جمعيّة الوفاق المُعارِضة: «تعيين ضابطٍ صهيونيّ في البحرين سقوط وطنيّ وسياسيّ واعتداء على سيادة البلاد»

منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، إنّ ما تداولته مواقع الكيان الصّهيونيّ، بتعيين مسؤولٍ رفيعٍ من جيش العدوّ الإسرائيليّ في منصبٍ رسميّ في البحرين، هو تعبير عن سقوط وطنيّ وسياسيّ واعتداء على سيادة البلاد وتاريخها ومستقبلها.

منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، إنّ ما تداولته مواقع الكيان الصّهيونيّ، بتعيين مسؤولٍ رفيعٍ من جيش العدوّ الإسرائيليّ في منصبٍ رسميّ في البحرين، هو تعبير عن سقوط وطنيّ وسياسيّ واعتداء على سيادة البلاد وتاريخها ومستقبلها.

وأكّدت الجمعيّة في بيانٍ لها «أنّ هذه الخطوة تكشف حجم الانتهاكات السّياديّة الجسيمة التي ينفّذها النّظام الحاكم، الذي لا يملك أيّ صفةٍ شعبيّةٍ، ويتربّع على رؤوس المواطنين بالقهر والقمع، يمارس كلّ الأدوار المشبوهة وغير الوطنيّة والمعادية لشعب البحرين».

وأضافت أنّ النظام يتمادى بالتلاعب بمصير البلاد بأكملها، من خلال تسليم السّيادة الوطنيّة وكلّ مؤسّسات الدّولة لأعداء العرب والمسلمين بكلّ اندفاع – بحسب البيان.

وأشارت إلى أنّ ممارسات الحكم في البحرين، تجاوزت كلّ الحدود وأصبحت مكّشوفة لأبعد حدّ، وتجاوزت الثّوابت الوطنيّة للشّعب، ولفتت إلى أنّ «بيع الوطن في سوق البحث عن مصادر قوّة وهيمنة، لن تزيد هذا النظام إلا عُزلة ورفضًا وسخطًا شعبيًا» – على حدّ وصفها.

وطالبت الجمعيّة المجتمع الدوليّ بأن يعرف أنّ الحكم في البحرين، ليس له أيّ شرعيّةٍ شعبيّةٍ ولا تفويض، وأنّ هذه الممارسات لا تعبّر عن انتماءٍ لهذا الوطن وإنّما العكس تمامًا، وشدّدت على أنّ الارتماء في حضن الأعداء، وتحويل البلد المأزوم في علاقاته وسياساته وأن يكون تحت الوصاية الإسرائيليّة، جريمة بشعة وغير إنسانيّة ولا يمارسها الأسوياء – وفق البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019141667


المواضیع ذات الصلة


  • موقع أكسيوس: «اجتماع أمريكيّ خليجيّ الأسبوع المُقبل لبحث الخطوات التّالية للحرب على إيران»
  • قوى المُعارَضَة البَحرينيَّة: «الشَّعب سيرفضُ الحرب الشَّعواءِ على العقائد والأحكام الشّرعيّة للمواطنين الشّيعة»
  • موقع «أكسيوس»: «البحرين تُشارك في اجتماعٍ سرِّي مع عسكريين أمريكيين وعرب وصهاينة لبحث الحرب على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *