منامة بوست: اجتمع وزير داخليّة البحرين «راشد عبد الله الخليفة»، مع السفير البريطانيّ في المنامة «رودي دراموند»، وبحث معه برامج التعاون الأمنيّ بين البحرين والمملكة المتّحدة، وفي إطار تعزيز التعاون ومواجهة التحدّيات الأمنيّة على السّاحتين الإقليميّة والدوليّة.
منامة بوست: اجتمع وزير داخليّة البحرين «راشد عبد الله الخليفة»، مع السفير البريطانيّ في المنامة «رودي دراموند»، وبحث معه برامج التعاون الأمنيّ بين البحرين والمملكة المتّحدة، وفي إطار تعزيز التعاون ومواجهة التحدّيات الأمنيّة على السّاحتين الإقليميّة والدوليّة.
وأشاد الوزير خلال الاجتماع بالشّراكة الوثيقة بين البحرين وبريطانيا، لا سيّما في مجال العمل الشرطيّ والعدالة الجنائيّة، ونوّه إلى أهميّة تعزيز التعاون بين البلدين فيما يتعلّق بتبادل الخبرات والتجارب النّاجحة وبناء القدرات – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وكان السّفير البريطانيّ في البحرين «رودي دروموند»، قد أعرب عن سروره بزيارة سجن جوّ المركزيّ مع سفراء آخرين، وأكّد أنّه وجد توفير رعاية طبيّة جيدّة وتدابير ضدّ «فيروس كورونا».
وكان مجلس العموم البريطانيّ قد نشر عريضةً نيابيّة، عبّر فيها عن قلقه من إقدام سفير المملكة المتّحدة في البحرين، على الإشادة بسجن جوّ كمرفقٍ جيد الإدارة، رغم أنّ «الأمم المتّحدة ومنظّمة هيومن رايتس ووتش ومنظّمة العفو الدوليّة ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة»، أعربوا عن قلقهم من فشل السّلطات المستمرّ في توفير الرعاية الطبيّة الكافية في سجون البحرين – بحسب العريضة.
وكثّفت البحرين في السّنوات الماضية تعاونها مع بريطانيا، لا سيّما في المجالات الأمنيّة والدفاعيّة بدعوى «مكافحة الإرهاب»، في الوقت الذي تشهد البحرين احتجاجاتٍ شعبيّةٍ متواصلةٍ منذ 14 فبراير/ شبّاط 2011، للمطالبة بإنهاء استحواذ «عائلة آل خليفة» على السّلطة والثّروة منذ أكثر من قرنين من الزّمن، في ظلّ دعمٍ أمنيٍ وسياسيٍ من بريطانيا والولايات المتّحدة، وانتهاكاتٍ متصاعدةٍ لحقوق الإنسان في البلاد.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019141228
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم «يدعو لإعلان الحرمة الشَّرعيَّة ضدَّ إجراءات حكومة البحرين لإخضاع الممارسات الدّينيّة المتعلّقة بالمذهب الشّيعيّ»
موقع أكسيوس: «اجتماع أمريكيّ خليجيّ الأسبوع المُقبل لبحث الخطوات التّالية للحرب على إيران»
قوى المُعارَضَة البَحرينيَّة: «الشَّعب سيرفضُ الحرب الشَّعواءِ على العقائد والأحكام الشّرعيّة للمواطنين الشّيعة»