منامة بوست: اجتمع رئيس لجنة الشّؤون الخارجيّة والدفاع والأمن الوطنيّ بمجلس النّواب «محمد البوعينين»، مع مجموعة أصدقاء البحرين في «البرلمان الأوروبيّ»، بحضور أعضاء اللجنتين.
منامة بوست: اجتمع رئيس لجنة الشّؤون الخارجيّة والدفاع والأمن الوطنيّ بمجلس النّواب «محمد البوعينين»، مع مجموعة أصدقاء البحرين في «البرلمان الأوروبيّ»، بحضور أعضاء اللجنتين.
وقال البوعينين، إنّ «البحرين لديها تجربة ومنظومة حقوقيّة وتشريعيّة رائدة، وترحّب بالتعاون والزيارات مع جميع أنحاء العالم، وأشار إلى أنّ البحرين تتخذ الشّفافية والانفتاح منهجًا وثقافة، وديدنها نشر السّلام والمحبّة بين الشّعوب» – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأضاف أنّ «البحرين تملك سجلًا راسخًا في مجال تعزيز واحترام حقوق الإنسان، ومنهجيّة عمل متميّزة في مختلف جوانب الحياة» – على حدّ زعمه.
ولفت إلى أنّ «البحرين تمتلك حزمة من التشريعات والإجراءات العصريّة، خاصّة في مجالات حقوق الإنسان، وتعزيز وصيانة حقوق السّجناء، وقامت بإنشاء العديد من المؤسّسات الرسميّة والخاصّة، العاملة في مجال الحقوق والحريّات العامّة وحقوق الإنسان، وشدّد على أهميّة التواصل وتعزيز العلاقات بين البرلمان الأوروبيّ وأعضاء مجلس النّواب.
وأشاد وفد مجموعة أصدقاء البحرين في البرلمان الأوروبيّ، بتجربة المملكة في مجال الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، وما تحقّق من إنجازاتٍ في مجالات حريّة التعبير والمشاركة السياسيّة والحريّات العامّة وصيانة حقوق الإنسان، وأكّد أنّ مثل هذه اللقاءات المباشرة، من شأنها دعم جهود البحرين وإبراز منجزاتها ومبادراتها الرائدة – وفق الوكالة.
وكان البرلمان الأوروبيّ صدّق بالأغلبيّة المطلقة في مارس/ آذار الماضي، على مشروع قرارٍ عاجلٍ يدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، لا سيّما حالات المحكومين بالإعدام والمدافعين عن حقوق الإنسان – بحسب القرار.
وأدان البرلمان الأوروبيّ استمرار تجريد المواطنين البحرينيين تعسّفًا من جنسيّتهم، والتي أدّت في كثير من الحالات إلى ترك أشخاصٍ عديمي الجنسيّة، واستمرار استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية والمهينة ضدّ المعتقلين، بمن فيهم المتظاهرون السلميّون والمدنيون، كما شجب فشل السّلطات البحرينيّة، ولا سيّما وحدة التحقيقات الخاصّة، في إجراء تحقيق في مزاعم تعرّض المحكومَين بالإعدام «محمد رمضان وحسين موسى» للتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة القاسية، ودعا إلى الإفراج الفوريّ وغير المشروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي.
وكان «المجهر الأوروبيّ لقضايا الشّرق الأوسط»، قد كشف عن فضيحة دبلوماسيّة غير مسبوقة للسّعودية والبحرين، بمحاولة التأثير على سياسات المملكة المتّحدة وتشكيل لوبي داعم لها، وذلك بالسّعي لإنشاء مجموعة تسمّى «أصدقاء المحافظين في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا «كومينا»، تشكّل دلالة على العمل الدبلوماسيّ الخفيّ، لتشكيل جماعات ضغطٍ بما يخالف الأعراف الدبلوماسيّة» – بحسب المجهر.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140842
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»