منامة بوست: أعلنت وزارة التجارة الأمريكيّة، عن إدراج شركتين تابعتين للكيان الصهيونيّ في القوائم السّوداء، لتعارض أنشطتهما مع مصالح الأمن القوميّ للولايات المتّحدة.
منامة بوست: أعلنت وزارة التجارة الأمريكيّة، عن إدراج شركتين تابعتين للكيان الصهيونيّ في القوائم السّوداء، لتعارض أنشطتهما مع مصالح الأمن القوميّ للولايات المتّحدة.
وقال «موقع قناة كان» العبريّة، إنّ الشّركتين هما «NSO Group» و«Candiru»، اللتان تبيعان برامج التجسّس السيبرانيّ، وأحدثت إحداهما ضجّة عالميّة مؤخّرًا، وبعد تورّط إحداهما في تصدير برامج التجسّس إلى البحرين، وعددٍ من الدّول ضمن ما يُعرف بفضيحة «بيغاسوس».
وقالت «وزارة التجارة الأمريكيّة»، إنّه «تمّت إضافة الشّركتين إلى القائمة بناءً على أدلّةٍ على أنّهما طوّرتا برامج تجسّس ساعدت الحكومات الأجنبيّة على تعقّب المسؤولين الحكوميين والصّحفيين ورجال الأعمال والنّشطاء والعاملين بالسّفارات والأكاديميين».
وأشارت إلى أنّ برامج التجسّس الصهيونيّة مثل «بيغاسوس»، سمحت للحكومات الاستبداديّة بتعقّب معارضي النّظام خارج حدود بلدانهم، وقالت الولايات المتّحدة إنّ «هذه الأعمال تهدّد النّظام الدوليّ» – وفق «موقع سبوتنك» الروسيّ.
وكانت وزارة التجارة الأمريكيّة قد أصدرت قانونًا جديدًا للتصدير، من شأنه تشديد القيود على تصدير البرامج والأدوات الإلكترونيّة، التي تُستخدم لأغراض المراقبة والتجسّس وغيرها من الأنشطة السيبرانيّة الضّارة.
ويؤكّد القانون أنّ «تصدير الأدوات والبرامج إلى جهاتٍ حكوميّة في دولٍ عدّة، والتي تستخدمها لأغراض القرصنة، ستحتاج إلى ترخيصٍ خاص من وزارة التجارة الأمريكيّة قبل تصديرها، ومن بين هذه الدّول البحرين والكيان الصهيونيّ والسعوديّة وتايوان والإمارات»- بحسب «موقع ستراتفور – Stratfor» الإلكترونيّ.
وأكّد الموقع أنّ «القيود الأمريكيّة الجديدة؛ ستجعل من الصّعوبة بمكان تزويد الأنظمة المستبدّة في بعض البلدان بأدوات وبرامج التجسّس الغربيّة، وهو ما سيحدّ من قدرة تلك الأنظمة والحكومات على شنّ حملاتٍ إلكترونيّة معقّدة ضدّ خصومها ومعارضيها، على المديَين القصير والمتوسط».
وكانت مجموعة من خبراء «الأمم المتّحدة»، قد طالبت بوقف بيع ونقل تكنولوجيا المراقبة في جميع أنحاء العالم، حتى يتمّ وضع لوائح صارمة لضمان احترام حقوق الإنسان، وأشارت إلى «أنّ البرمجيات الخبيثة لشركة «NSO Group» الصهيونيّة، استُخدمت من قبل بعض الحكومات ومن بينها البحرين لاختراق هواتف الصّحفيين والسّياسيين ونشطاء حقوق الإنسان، عبر استخدام قائمة مسرّبة تضمّ أكثر من خمسين ألف رقم هاتفٍ محمول، حيث حدّد الصحفيّون في «17» وسيلة إعلاميّة أكثر من ألف شخصٍ في أكثر من خمسين دولة، تمّ اختيارهم كأهدافٍ محتملة من قبل عملاء الشّركة».
ووفقًا لدراسة أجراها مركز الابحاث «Citizen Lab» بعنوان «من اللؤلؤة إلى بيغاسوس؛ الحكومة البحرينيّة تخترق النّشطاء مع مجموعة «NSO»، كشفت تورّط النّظام الحاكم في البحرين، بالتجسّس على تسعة نشطاء ومعارضين بحرينيين، عبر برنامج «بيغاسوس» الصّادر عن «شركة NSO»، وذلك في الفترة بين يونيو/ حزيران 2020 وفبراير/ شباط 2021، وأكّدت أنّ حكومة البحرين اشترت البرنامج الإسرائيليّ منذ عام «2017» – على حدّ تعبيرها.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140809
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»