Saturday 19,Sep,2026 19:31

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رابطة الصّحافة البحرينيّة: «الإهمال الطبيّ في سجون البحرين: سياسات القتل البطيء»

منامة بوست: أصدرت رابطة الصّحافة البحرينيّة، تقريرًا بعنوان «الإهمال الطبيّ في سجون البحرين: سياسات القتل البطيء»، بعد استشهاد المعتقل السّابق «علي قمبر» من بلدة النويدرات الأسبوع الماضي.

منامة بوست: أصدرت رابطة الصّحافة البحرينيّة، تقريرًا بعنوان «الإهمال الطبيّ في سجون البحرين: سياسات القتل البطيء»، بعد استشهاد المعتقل السّابق «علي قمبر» من بلدة النويدرات الأسبوع الماضي.

وقالت الرابطة في التقرير الذي نشرته عبر موقعها الالكترونيّ، إنّ وفاة المعتقل السّابق «علي قمبر» في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي – بعد صراعٍ مع مرض السّرطان – أعادت قضيّة الإهمال الطبيّ في سجون البحرين إلى الواجهة مجدّدًا، لتشابهها مع حالاتٍ سابقة توفّي فيها معتقلون سياسيّون بعد الإفراج عنهم.

وأضافت أنّ «الحالة الصحيّة للشّهيد «قمبر» تدهورت خلال فترة اعتقاله منذ عام «2014»، بعد تعرّضه للتعذيب والحرمان من تلقّي العلاج، ليتمّ الإفراج عنه عام «2018»، إزاء تردّي وضعه الصحيّ نتيجة إصابته بمرض سرطان الغدّة، وبعد توصيات طبيّة بالإفراج عنه وتجاهل «وزارة الداخليّة» هذه التوصيات حتى انتشر المرض في جسمه وصولًا إلى رئتيه – حسب تعبيرها.

وأشارت إلى تحقيقٍ أجرته «منظّمة العفو الدوليّة» عام «2018» عن وجود نهجٍ «من الإهمال الطبيّ يجري في نظام السّجون في البحرين، إذ يُحرم الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة مثل «السّرطان، والتصلّب المتعدّد، وفقر الدّم المنجلي»، من الرعاية المتخصّصة والأدويّة المخفّفة للألم.

ولفتت إلى أنّ جائحة «فيروس كورونا كوفيد 19» المستجد، أثارت القلق لدى عائلات المعتقلين والمنظّمات الحقوقيّة، خاصّةً بعد وفاة المعتقل السياسيّ «حسين بركات»، متأثّرًا بإصابته «بالكورونا» في يونيو/ حزيران الماضي، ومن قبله انضمام معتقل الرأي «عباس مال الله»، إلى قائمة ضحايا غياب الرعاية الطبيّة والتعذيب منذ سنواتٍ طويلةٍ داخل السّجون البحرينيّة، وإعلان وفاته نتيجة الأوضاع الخطرة وغير الإنسانيّة والإهمال الطبيّ في أبريل/ نيسان 2021.

وأكّدت أنّ المعتقل السياسيّ السّابق والنّاشط المعارض «حميد خاتم» توفّي يوم 31 يناير/ كانون الثاني 2020، بعد إصابته بمرض السّرطان خلال قضائه حكمًا بالسّجن لسنتين بسبب تغريدة، وكذلك المعتقل السياسيّ السّابق في«سجن جوّ» «كاظم السهلاوي»، الذي توفّي بنفس الطّريقة في فبراير/ شباط من نفس العام، إذ اعتُقل الاثنان في حالةٍ صحيّةٍ جيدة، ولم يتم الإفراج عنهم إلا بعد تدهورٍ كبيرٍ في حالتهما – بحسب الرابطة.

وقالت إنّ الدّراسة الصّادرة عن «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، سجّلت وفاة «74» معتقلًا سياسيًا في السّجون البحرينيّة في الفترة من «2011 حتى أبريل/ نيسان 2020»، بالإضافة إلى وجود«52» معتقلًا يعانون من أمراضٍ مختلفة، «13» منهم يعانون من أمراضٍ مستعصية وخطرة مثل السّرطان، و«17» آخرين يعانون من أمراضٍ مزمنةٍ كالسكّري.

وطالبت الرابطة الحكومة البحرينيّة بالتعامل بشكلٍ إنسانيّ مع السّجناء، والاهتمام بالحالة الصحيّة لمن يعانون من أمراضٍ مزمنة، وتقديم العلاج اللازم للمرضى في السّجون، مع الأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي يقدّمها الأطبّاء في بعض الحالات المستعصية لمنع تدهور حالتهم.

وشدّدت على أنّ «استمرار اعتقال السّلطات البحرينيّة لعشرات المعارضين ونشطاء المجتمع المدنيّ، بتهمٍ سياسيّة تتعلّق بحريّة الرأي والتعبير والمطالبة بالإصلاح السياسيّ هو سلوك مشين، وعلى السّلطات الإفراج الفوريّ عنهم دون شروط» – على حدّ قولها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140792


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *