Saturday 19,Sep,2026 20:08

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

منظّمات حقوقيّة دوليّة تنظّم ندوةً بعنوان «لا للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصّحافيين في المنطقة العربيّة» – «فيديو»

منامة بوست: نظّمت مجموعة من المنظّمات الحقوقيّة المحليّة والإقليميّة والدوليّة ندوةً بعنوان «لا للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصّحافيين في المنطقة العربيّة»، وذلك يوم الثلاثاء 02 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.

منامة بوست: نظّمت مجموعة من المنظّمات الحقوقيّة المحليّة والإقليميّة والدوليّة ندوةً بعنوان «لا للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصّحافيين في المنطقة العربيّة»، وذلك يوم الثلاثاء 02 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.

وعُقدت الندوة في «فندق راديسون بلو- فردان» في بيروت، بمناسبة اليوم العالميّ «لمنع الإفلات من العقاب ضدّ الجرائم المرتكَبة بحقّ الصحافيين».

وقدّم المدير التنفيذيّ لمركز الخليج لحقوق الإنسان «خالد إبراهيم»، إطارًا عامًا عن وضع الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكَبة ضدّ الصحافيين في المنطقة العربيّة، وأشار الى أنّ صوَر الصّحافيين الذين ضحّوا بحياتهم من أجل عملهم الصحفيّ المهنيّ، يجب أن تكون حافزًا للعمل من أجل إنهاء الحصانة، ومحاكمة الجناة الذين ارتكبوا تلك الجرائم.

ودعا «إبراهيم» منظّمات المجتمع المدنيّ والآليات الدوليّة والحكومات، للتعاون للإنهاء الفوريّ للحصانة والإفلات من العقاب، في منطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي لا تزال من أخطر المناطق في العالم للعمل الصحافيّ» – حسب تعبيره.

وقال المستشار القانونيّ في مؤسّسة مهارات «طوني مخايل»، إنّه «منذ انطلاق الثّورة في لبنان في أكتوبر/ تشرين الاول من العام «2019»، تعرّض عشرات الصّحافيين لانتهاكاتٍ جسديّة، وتهديداتٍ لثنيهم عن تغطية الاحتجاجات وتوثيق الانتهاكات بحقّ المعارضين، ولم يتم فتح أيّ تحقيقٍ أو معاقبة المعتدين، بالرغم من مشاركة قوات الأمن في أعمال الاعتداء على الصّحافيين – على حدّ قوله.

وشدّد «مخايل» على «أنّ عدم محاسبة المعتدين على الصّحافيين وإفلاتهم من العقاب، من شأنه أن يُقلّص مساحة حريّة الصّحافة والحقّ في الاختلاف في الآراء والتعدّدية، ويزيد من مخاطر قيام الصّحافيين بعملهم وتعريض حياتهم للخطر، كما قد يؤدّي إلى ثني الصّحافيين عن متابعة القضايا المتعلّقة بالفساد، أو التي تسعى جهات فاعلة إلى قمع النّقاش العام الدائر حولها».

وقال مسؤول برامج الاتصال والمعلومات في مكتب اليونسكو في بيروت «جورج عواد»، إنّ «الصّحافيين يتعرّضون لتهديداتٍ لا حصر لها – تتراوح بين الاختطاف والتعذيب والاعتداءات الجسديّة الأخرى والمضايقات، لا سيّما في المجال الرقميّ، وهو ما يخلق مناخًا من الخوف لدى الإعلاميين والصّحافيات، وممّا يعيق التداول الحرّ للمعلومات والآراء والأفكار لجميع المواطنين» – حسب تعبيره.

ولفتت رئيسة مركز البحرين لحقوق الإنسان «نضال السلمان» إلى أنّه وبحسب «منظّمة مراسلون بلا حدود»، فإنّ خمسين صحافيًا قُتلوا بسبب عملهم حول العالم في العام «2020»، كما ارتفع عدد الصّحافيين المعتقلين حول العالم بسبب عملهم إلى مستوى قياسيّ في العام الماضي، وهو«274» صحافيًا على الأقل، إذ اعتُقل العديد منهم بسبب تغطيتهم لجائحة كورونا، أو بسبب انتقادهم لسياسات الحكومة اتجاهها أو تغطية الاضطرابات السياسيّة بصورةٍ عامّة – حسب تعبيرها.

وكانت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قد اعتمدت في دورتها الثّامنة والسّتين المنعقدة في عام «2013»، قرارًا بإعلان يوم 02 نوفمبر/ تشرين الثاني بوصفه «اليوم الدوليّ لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصّحافيين»، وحثّ القرار الدّول الأعضاء على تنفيذ تدابير محدّدة لمكافحة ثقافة الإفلات من العقاب المتفشّية حاليًا.

انقر هنا لمشاهدة الندوة


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140779


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *