Saturday 19,Sep,2026 19:48

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

خارجيّة النوّاب «تنفي وجود معتقلين سياسيين في البحرين في ظل الإصرار على اعتقال زعماء المعارضة وأكثر من أربعة آلاف معتقل سياسيّ» – «صحيفة محليّة»

منامة بوست: نفى رئيس لجنة الشّؤون الخارجيّة والدّفاع والأمن الوطنيّ بمجلس النّواب البحرينيّ «محمد السيسي البوعينين»، وجود معتقلي رأي في البحرين، وقال «إنّ مواطني البحرين ينعمون بمناخٍ ديمقراطيّ وحريّة التعبير والرأي» – على حدّ زعمه.

منامة بوست: نفى رئيس لجنة الشّؤون الخارجيّة والدّفاع والأمن الوطنيّ بمجلس النّواب البحرينيّ «محمد السيسي البوعينين»، وجود معتقلي رأي في البحرين، وقال «إنّ مواطني البحرين ينعمون بمناخٍ ديمقراطيّ وحريّة التعبير والرأي» – على حدّ زعمه.

وأشار «البوعينين» إلى أنّ «توسّع المملكة في تطبيق العقوبات البديلة، والإعداد لمشروع تطبيق نظام السّجون المفتوحة، جعلها في طليعة الدّول العربيّة والعالميّة بملفّ حقوق الإنسان»، وأضاف «أنّ تلك البرامج من شأنها تعزيز الملفّات الحقوقيّة وتقلّص أعداد المحكومين داخل السّجون- بحسب «صحيفة الأيام» المملوكة للمستشار الإعلاميّ لحاكم البحرين.

ولفت إلى زيارة عدد من أعضاء مجلس النّواب للسّجون في البحرين، وقال «لم نرَ سوى من يقضون عقوباتهم من المحكومين في قضايا جنائيّة وإرهابيّة، وصدرت بحقّهم أحكام نهائيّة باتّة، واستنفدوا خلالها مراحل التقاضي كافّة» – حسب مزاعمه.

وأثنى على معاملة السّلطات البحرينيّة للمعتقلين في السّجون، وقال إنّهم «ينعمون بمعاملةٍ متميّزةٍ وبرامج تأهيليّة معزّزة للجوانب الإنسانيّة والمهنيّة لهم، كما ينعم المحكوم عليهم بكلّ الحقوق الأساسيّة، بل والرفاهيّة أيضًا، والتي تخلو منها العديد من المراكز الإصلاحيّة في معظم دول العالم، من طعامٍ واتصالاتٍ مستمرّة ومباشرة وزيارات وبرامج ترفيهيّة، ناهيك عن علاجٍ مستمرّ بأعلى جودة ودون تمييز لجميع النّزلاء» – على حدّ وصفه.

ووصف «أيّ جهةٍ تتكلّم من خارج أسوار الوطن، هي جهات يتمّ تمويلها من جهاتٍ ودولٍ معاديةٍ تضمر الشّر للبحرين وللخليج سعيًا لزرع الفتنة في منطقة الشّرق الأوسط، تحت ذريعة الدّفاع عن حقوق الإنسان في البحرين، وأنّها دكاكين رخيصة الثّمن، يُشترى صوتها وأقلامها ويتمّ توجيهها وفق أهواء مموّليها، سعيًا في زعزعة أمن المنطقة، خصوصًا في هذه الفترة لأهدافٍ سياسيّة بحتة لا علاقة لها بملفّ حقوق الانسان، وأنّها تنعق خارج السّرب وتبدع في سرد الأكاذيب وتزوير الحقائق» – على حدّ قوله.

وتعتقل السلطات البحرينيّة أكثر من أربعة آلاف مواطنٍ بحرينيّ، بما في ذلك زعماء وقيادات المعارضة الوطنيّة والسياسيّة، على خلفيّة احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، وقد وصلت أحكام بعضهم إلى الإعدام والمؤبّد مع إسقاط الجنسيّة؛ باعترافاتٍ انتُزعت تحت التعذيب في غرف التحقيق – بحسب تقارير حقوقيّة لمنظّماتٍ دوليّة.

وكانت العديد من المنظّمات الدوليّة ومن بينها «منظّمة العفو الدوليّة» و «هيومن رايتس ووتش»، قد أكّدت استمرار التعذيب في سجون النّظام الحاكم في البحرين بحقّ قادة المعارضة السلميّة والمعتقلين السّياسيين، وأشارت إلى قضيّة زعيم حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» الأستاذ «حسن مشيمع»، ولفتت إلى أنّ الضّغوطات الدوليّة والخارجيّة، ساهمت في الإفراج عن عددٍ من المعتقلين السّياسيين والحقوقيين مثل «نبيل رجب ونجاح يوسف».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140694


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *