منامة بوست: قالت وزارة الداخليّة البحرينيّة، إنّ السّلطات القطريّة قامت يوم الخميس 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، باحتجاز قاربٍ بحرينيّ بدعوى دخوله المياه الإقليميّة القطريّة.
منامة بوست: قالت وزارة الداخليّة البحرينيّة، إنّ السّلطات القطريّة قامت يوم الخميس 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، باحتجاز قاربٍ بحرينيّ بدعوى دخوله المياه الإقليميّة القطريّة.
وأشارت الوزارة في بيانٍ عبر موقعها الرسميّ إلى أنّ «قيادة خفر السّواحل»، تلقّت «فاكس» من الإدارة العامّة لأمن السّواحل والحدود بدولة قطر، مفاده توقيف قاربٍ بحرينيّ بدعوى دخوله المياه الإقليميّة القطريّة، والقبض على شخصين يحملان جنسيّة آسيويّة كانا على متنه، وتمّ إحالتهما إلى الجهات المختصّة في دولة قطر – على حدّ تعبيرها.
وأكّدت أنّ قيادة خفر السّواحل، تتابع إجراءاتها القانونيّة اللازمة في هذا الشّأن – على حدّ قولها.
ويأتي ذلك بعد تزايد حدّة التوتّر بين البحرين وقطر، رغم المصالحة الخليجيّة خلال القمّة الخليجيّة في «محافظة العُلا» السعوديّة، واستمرار المنامة في اتّهام الدّوحة بالتضييق على البحّارة البحرينيين، ووصفها ذلك بالعدوان العسكريّ، الذي تهدف من خلاله إلى خلق حالةٍ من الابتزاز والاستفزاز السياسيّ.
وكانت الحكومة البحرينيّة، قد دعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلى التفاوض الثنائيّ المباشر مع دولة قطر؛ للتوصّل إلى اتفاقٍ بشأن السّماح للصّيادين في البلدين بممارسة نشاطهم، وفق ما هو متعارف عليه منذ عقود.
وكان وزير داخليّة البحرين قد توعّد السّلطات القطريّة في وقتٍ سابق، بتطبيق نفس الإجراءات التي تقوم بها حيال الصيّادين البحرينيين، في حين اتّهم وزير خارجيّة البحرين الدوحة بارتكاب عدوانٍ عسكريّ، هدفه خلق حالةٍ من الابتزاز والاستفزاز السياسيّ، قبل هجومٍ من المستشار الدبلوماسيّ لحاكم البحرين«خالد أحمد الخليفة»، واتّهامه قطر باعتيادها عمل المؤامرات المكشوفة والتزوير الصّريح على مرّ العقود.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140610
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»