Sunday 20,Sep,2026 14:56

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

حركة «حماس»: «الإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيونيّ يواصلان عمليّات الخداع بالترويج لما يسمّى باتفاقيّات أبراهام مع الأنظمة المارقة»

منامة بوست: حذّرت حركة المقاومة الإسلاميّة «حماس»، من خطورة ما يسمّى «اتفاقيات أبراهام» التطبيعيّة مع الكيان الصهيونيّ وتداعياتها على القضيّة الفلسطينيّة، وعلى المنطقة العربيّة والإسلاميّة، إزاء محاولات تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان المحتلّ

منامة بوست: حذّرت حركة المقاومة الإسلاميّة «حماس»، من خطورة ما يسمّى «اتفاقيات أبراهام» التطبيعيّة مع الكيان الصهيونيّ وتداعياتها على القضيّة الفلسطينيّة، وعلى المنطقة العربيّة والإسلاميّة، إزاء محاولات تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان المحتلّ.

وقالت الحركة عبر موقعها الرسميّ، إنّ «الإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيونيّ ما زالا يواصلان عمليّات الخداع بتكثيف الترويج لما يسمّى باتفاقيّات أبراهام، في الذّكرى السنويّة الأولى لإبرام هذه الاتفاقيّات المشؤومة، مع الأنظمة المارقة على تاريخ وحاضر ومستقبل المنطقة، والتي تعتبر الوجه الآخر لصفقة القرن الأمريكيّة» – حسب تعبيرها.

وأضافت أنّ هذه الاتفاقيّات؛ تهدف إلى ترسيخ وتحقيق الهيمنة الصهيونيّة على المنطقة عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا، ونهب ثرواتها، وتهميش القضيّة الفلسطينيّة، وعزل الشّعب الفلسطينيّ عن محيطه وعمقه العربيّ والإسلاميّ، وتهيئة الأرضيّة للاستفراد به والانقضاض عليه، في ظلّ عمليّة تهويد واستيطان يمارسها الاحتلال، ومحاولات شطب حقّ عودة اللاجئين، وتشديدًا للحصار الظّالم على قطاع غزّة، والتصعيد العسكريّ المستمرّ عليه» – على حدّ وصفها.

وأكّدت أنّ «اتفاقيّات أبراهام» هي مشروع صهيونيّ أمريكيّ بامتياز؛ يهدف إلى الانفتاح والتطبيع الإقليميّ مع الكيان، وإقامة تحالفات معه لاستبدال أولويّات الصّراع، ولاستكمال مشروعه التوسعيّ باستباحة الأرض الفلسطينيّة، ومصادرة الأراضي، وتهويد القدس وإحكام الحصار.

ولفتت إلى أنّ الكيان استغلّ هذه الاتفاقيّات في التغوّل على الشّعب الفلسطينيّ، بتصعيده وتيرة الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلّين، وتكثيف سياسة التهويد في القدس، وهدم المباني والمنازل، وطرد وتهجير أهلها وترسيم وتوسيع الاستيطان، وسرقة الأرض الفلسطينيّة والعدوان الهمجيّ على قطاع غزّة وإحكام حصاره، ما يؤكّد خطورة استمرار مثل هذه الاتفاقيّات وتداعياتها.

وطالبت كلّ مَن تماهى مع هذه الاتفاقيّات المشؤومة بالإسراع في تصويب هذا المسار السياسيّ الخاطئ، والانسجام مع طموحات كلّ شعوب المنطقة الرافضة لكلّ أشكال ما يسمّى التعايش والتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، والتراجع عن هذه الاتفاقيّات المخزية، ودعت الشّعوب العربيّة والإسلاميّة وكلّ قواها الحيّة؛ إلى استعادة دورها القوميّ في الدّفاع عن فلسطين ومكانتها كقضيّةٍ مركزيّةٍ للأمّة.

وشدّدت الحركة على ضرورة اعتماد استراتيجيّة وطنيّة فلسطينيّة إقليميّة؛ لمواجهة المشاريع التي تهدف إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة، وفي مقدّمتها اتفاقيّات أبراهام وصفقة القرن.

ويأتي تصريح الحركة بالتزامن مع الذكرى السنويّة الأولى؛ لتوقيع الإمارات والبحرين اتفاقيّتين لتطبيع العلاقات مع الكيان، قبل أن ينضمّ لهما في العام ذاته المغرب والسّودان، وعُرفت هذه الاتفاقيّات «باتفاقيّات أبراهام».

وكان وزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني»، قد أعرب عن «اعتزاز البحرين بكونها كانت في طليعة هذه العمليّة التاريخيّة، ودعا إلى مضاعفة الجهود لتسليط الضّوء على فوائد التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، سواءً على الصّعيد الثنائيّ أو متعدّد الأطراف بين البلدان المعنيّة» – على حدّ زعمه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140178


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *