Sunday 20,Sep,2026 14:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الوفاق «تؤكّد الإجماع الشعبيّ على رفض مشاريع تطبيع النّظام الحاكم والكيان الصهيونيّ.. وحاجة البحرين إلى حلٍّ سياسيٍّ شامل»

منامة بوست: أكّدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، الإجماع الشعبيّ الرافض لتطبيع النّظام الحاكم والكيان الصهيونيّ، وحاجة البحرين لمشروعٍ سياسيٍّ شاملٍ للخروج من أزمتها السياسيّة، والممتدّة منذ 14 فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست: أكّدت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، الإجماع الشعبيّ الرافض لتطبيع النّظام الحاكم والكيان الصهيونيّ، وحاجة البحرين لمشروعٍ سياسيٍّ شاملٍ للخروج من أزمتها السياسيّة، والممتدّة منذ 14 فبراير/ شباط 2011.

وقدّمت الجمعيّة عرضًا لأبرز الملفّات والموضوعات المستجدّة في السّاحتين المحليّة والدوليّة، وقالت إنّه بعد مرور عامٍ على جريمة التطبيع بين النّظام الحاكم والكيان الصهيونيّ، سجّل الشّعب البحرينيّ مجدّدًا وبالإجماع رفضه كلّ خطوات ومشاريع التطبيع، وأنّه لا شرعيّة ولا قبول بأيّ اتفاقاتٍ أو خطواتٍ أو علاقاتٍ أو تبادلٍ تجاريٍّ، وأنّ الشّعب سيستمرّ في المقاطعة الشّاملة.

وأشارت إلى أنّ إعلان الصّحف الحكوميّة عن توجّه «خالد الجلاهمة» إلى الكيان الصهيونيّ بوظيفة سفيرٍ للنّظام الحاكم في البحرين، هو سلوك مرفوض شعبيًا ودستوريًا، ولا يمثّل إلا النّظام الذي بعثه، وهذا السّلوك مستفزّ لشعب البحرين وقواه الحيّة والفاعلة – بحسب تعبيرها.

ولفتت إلى أنّ هناك معلومات تكشّفت عن قيام النّظام البحرينيّ بالتعاون مع الصّهاينة، بمراقبة أعدادٍ كبيرةٍ من المواطنين والعمل على اختراق هواتفهم، وقد شمل هذا الاعتداء الصّارخ عددًا كبيرًا من النّشطاء والفاعلين والقيادات، كذلك عددًا من الشّخصيات الرسميّة والموالية للنّظام، وهو استهداف لأبناء البحرين بمكوّناته المختلفة.

وطالبت الجمعيّة بالإفراج الفوريّ عن القياديّ المعارض الأستاذ «حسن مشيمع» دون قيدٍ أو شرط، والإسراع في ذلك مراعاة لوضعه الصحيّ، وأشادت بموقفه الوطنيّ في عدم القبول بالإفراج المقيّد، الذي يشكّل سجنًا جديدًا يستمرّ معه الضّغط والقلق وتكون الحريّة فيه منقوصة – على حدّ وصفها.

وأكّدت حاجة البحرين لمشروعٍ سياسيّ شامل، عبر حوارٍ سياسيٍّ جادٍّ يحقّق الاستقرار المستدام، من خلال التوافق والتفاهم والعمل من أجل المصالح العليا للبحرين.

وحذّرت الجمعيّة من استمرار النّظام في جلب وتوظيف العاطلين الأجانب، في الوقت الذي تستمرّ فيه مأساة البطالة في أوساط المواطنين البحرينيين، في خطوةٍ مدروسةٍ وممنهجةٍ ولها خلفياتٍ سياسيّة وطائفيّة واجتماعيّة، ولا تنسجم مع الفطرة السليمة، وتتعارض مع كل المقرّرات والعهود المرتبطة بحقوق الإنسان، والعدالة والمساواة والمواطنة المتساوية والنّصوص الدستوريّة – على حدّ وصفها.

واستنكرت الجمعيّة التجاوزات الصّارخة لحقوق الإنسان والحريّات الدينيّة التي شهدها موسم عاشوراء، وأشارت إلى أنّ ذلك يأتي ضمن مسلسل الاضطهاد الطائفيّ، إذ شملت اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ، ونزع المظاهر وممارسة التهديد والوعيد وأساليب مختلفة من التعدّي على الخصوصيّات المذهبيّة – وفق البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140170


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *