Sunday 20,Sep,2026 17:37

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «حضور السّافرات الأمريكيّات في مأتم العجم الكبير بالمنامة جريمة وتعدٍّ على قداسته»

منامة بوست: ندّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، بزّيارة وفد من السّفارة الأمريكيّة إلى «مأتم العجم الكبير» و«مأتم بوشهري» في العاصمة المنامة، عشيّة ذكرى استشهاد الإمام الحسن «ع»، يوم الثلاثاء 14 سبتمبر/ أيلول 2021.

منامة بوست: ندّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، بزّيارة وفد من السّفارة الأمريكيّة إلى «مأتم العجم الكبير» و«مأتم بوشهري» في العاصمة المنامة، عشيّة ذكرى استشهاد الإمام الحسن «ع»، يوم الثلاثاء 14 سبتمبر/ أيلول 2021.

وشدّد آية الله قاسم في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، على ضرورة أن «تعرف الواقعيّة الأمريكيّة وزنَ الإسلام عند شعوب الأمّة الإسلاميّة، وأنّ التعامل معها يُقاس بتعاملها معه، فالاحترام للإسلام احترامٌ لها، والاستخفاف به استخفافٌ بها» – حسب تعبيره.

وأضاف أنّ أمريكا العظمى في رؤيتها لنفسها، صِفرٌ عند شعوب الأمّة عند أيّ استخفافٍ منها بالإسلام، ودخولُ سافراتها في المأتم الحسينيّ إسقاطٌ ٌ لوزنه، وتعدٍّ على قداسته، وإلغاءٌ لمكانته في بلده وعند أهله، وخطوة ٌعدوانيّة جريئة على كرامته وكرامة المؤمنين به.

واعتبر أنّ هذه الخطوة تكشف عن فقدانٍ للذوقِ السّليم، أو سذاجةٍ طافحة، أو تقصُّد ٍفي إظهار الاستخفاف بالإسلام والمسلم.

ودعا كلّ من يتولَّى شأنَ أيّ حسينيّةٍ من الحسينيّات، ألاّ يكون أوّل مستخفٍّ بالحسين ِوالشّعائرِ الحسينيّة ومآتم الإمام الحسين، وأوّل مَن تُغزَى على يديه حرمات الأماكن الدينيّة.

وطالب السّفارة الأمريكيّ، ومن شاركها جريمة حضور السّافرات الأمريكيّات في مأتم العجم الكبير، أن يدينوا خطوتهم المتفلّتة المعادية – على حدّ وصفه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140135


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *