Sunday 18,Oct,2026 20:45

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الشيخ محمد خجسته: الاضطهاد الطائفي في البحرين لم يكن ليتمّ لولا الدعم الأميركيّ والتخطيط البريطاني

منامة بوست: أشار عضو المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ محمد خجسته إلى أنّ البحرين تشهد تصاعدًا في الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان، حيث لجأت حكومة البحرين إلى رفع وتيرة القمع السياسي والأمني.

منامة بوست: أشار عضو المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ محمد خجسته إلى أنّ البحرين تشهد تصاعدًا في الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان، حيث لجأت حكومة البحرين إلى رفع وتيرة القمع السياسي والأمني.

وأكد الشيخ خجسته في كلمة له خلال ندوة تحت عنوان «انتهاك حقوق الإنسان من قبل أميركا في غرب آسيا» أنّه لطالما ردّد المسؤولون الأميركيون بالتزامن مع الانتقادات الدولية لواقع حقوق الإنسان في البحرين أنّ حكومة البحرين هي حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية، مشيرًا إلى أنّه من الطبيعي أنّ الحكم بالسجن المؤبد على الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان وإسقاط جنسية آية الله الشيخ عيسى قاسم وحلّ جمعية الوفاق وزيادة الاضطهاد الطائفي بحق المسلمين الشيعة في البحرين لم يكن ليتمّ لولا الضوء الأخضر الأميركي والتخطيط البريطاني.

وانتقد الشيخ خجسته الدعم الأميركي المطلق لسياسات نظام البحرين على حساب حقوق الشعب البحريني وحريّاته، موضحًا أنّ الدعم السياسي الكبير الذي تقدمه الإدارة الأميركية للبحرين، قد أسهم بشكل كبير في تشجيعها على تشديد القبضة الأمنية وزيادة القمع والانتهاكات في البلاد.

وأضاف خجسته «بالرغم من الإدانات الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، فقد تمّ تجديد عضويتها في مجلس حقوق الإنسان بسبب طبيعة المصالح الدولية والدعم الإقليمي أو الدولي الذي تحظى به سلطات البحرين ومنه دعم الإدارة الأميركية والبريطانية والسعودية والإمارات».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2018082629


المواضیع ذات الصلة


  • رابطة الصَّحافة البحرينيّة: «الصُّحف المحليّة غابت عنها وظيفة النّقد والرّقابة وأصبحت ناقلًا لبيانات الحكومة»
  • الرئيس الأمريكيّ: «السُّعوديَّة سعيدةٌ جدًا بمساعدات الكيان الصّهيونيّ في حربها على اليمن مقابل التّطبيع» – «فيديو»
  • البحرين: «دعوات شعبيَّة للاستعداد ليوم الغضب الشَّعبيّ في 8 نوفمبر القادم»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *