Monday 19,Oct,2026 02:42

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

موقع أوبن ديمقراطي: النفاق البريطاني في تأييد «خدعة» الانتخابات في البحرين

منامة بوست (خاص): نشر موقع أوبن ديمقراطي البريطاني مقالًا مشتركًا لمدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية ««BIRD سيد أحمد الوداعي ولمسؤولة المناصرة في منظمة أمريكيون من

منامة بوست (خاص): نشر موقع أوبن ديمقراطي البريطاني مقالًا مشتركًا لمدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية ««BIRD سيد أحمد الوداعي ولمسؤولة المناصرة في منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان «مونيكا زورو» تحت عنوان «خدعة التأييد البريطاني للانتخابات المزيفة في البحرين»، حيث أعربا عن أسفهما لدعم بريطانيا للانتخابات المزيفة في البحرين، ما قد شجّع دول الخليج على مواصلة تكثيف قمعها للحقوق المدنية من دون أن يعاقبها أحد.

الكاتبان قالا في المقال «من الواضح أن التزام وزارة الخارجية البريطانية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها مرهون بمصالحها الاستراتيجية وإرادتها السياسية، وبالنسبة إلى القادة الغربيين، فإن الحاجة إلى الحلفاء لشراء أسلحتهم هي بلا شك أكثر أهمية من محاسبة حلفائهم على سحق المجتمع المدني في وطنهم أو تجويع الأطفال حتى الموت في اليمن، ومن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة الأخرى. وطالما أن الأموال تصل إليهم، فإن هذه الانتهاكات ليست مشكلتهم».

وذكر الكاتبان إشادة وزير الخارجية البريطاني أليستر بيرت بالعلاقات التاريخية مع عائلة آل خليفة، وترحيبه بما أسماه «التقدم المستمر والالتزام بالعملية الديمقراطية» في الوقت الذي أدان أعضاء الهيئات التشريعية الدولية الانتخابات وشككوا في شرعيّتها، بما في ذلك أعضاء البرلمان البريطاني، والكونغرس الأمريكي، وبرلمان الاتحاد الأوروبي، والبرلمان الإيطالي والايرلندي.

وأشار الوداعي وزورو إلى أنه قبل الانتخابات، تم حل جمعيتين هما الوفاق ووعد، وفرض قيود على حرية التعبير، واتخذت الحكومة إجراءات إضافية لتقييد المشاركة قبل الانتخابات، حيث تم تعديل القانون لمنع أي شخص سبق أن انتمى إلى إحدى الجمعيات السياسية المنحلّة من السعي إلى شغل منصب منتخب، وكذلك أي شخص قضى ستة أشهر أو أكثر في السجن. في بلد يقطنه أكثر من 4000 سجين سياسي، فإن هذا يحدّ بشدة من الذين يمكنهم الترشّح للمناصب.

وذكر الكاتبان أنّ بريطانيا تحافظ على دعمها غير المشروط للنظام القمعي، مدعومًا ببرامج مساعدة فنية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني. قد تكون الأفعال أقوى من الكلمات، ولكن في هذه الحالة، فإنّ لغة المملكة المتحدة ضارة مثل أموالها، وإنّ دعم الوزير بيرت لهذه الانتخابات الزائفة قد لعب دورًا في تشجيع دول الخليج على مواصلة تكثيف قمعها للحقوق المدنية من دون أن يعاقبها أحد.

ختم الوداعي وزورو مقالهما بالقول «في ظل النظام الديكتاتوري القمعي، لا توجد انتخابات ذات معنى، إنّ الغرض من وجود ديمقراطية مفترضة هو ضمان الثناء العلني المستمر من شخصيات موثوقة في الغرب، إذ يبدون وكأنّهم يساعدون البحرين ولكنّهم ينخرطون في لعبتها الدموية».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2018025827


المواضیع ذات الصلة


  • رابطة الصَّحافة البحرينيّة: «الصُّحف المحليّة غابت عنها وظيفة النّقد والرّقابة وأصبحت ناقلًا لبيانات الحكومة»
  • الرئيس الأمريكيّ: «السُّعوديَّة سعيدةٌ جدًا بمساعدات الكيان الصّهيونيّ في حربها على اليمن مقابل التّطبيع» – «فيديو»
  • البحرين: «دعوات شعبيَّة للاستعداد ليوم الغضب الشَّعبيّ في 8 نوفمبر القادم»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *