منامة بوست (خاص): أثارت زيارة العاهل السعوديّ سلمان بن عبد العزيز آل سعود لمصر جدلًا واسعًا في الشارع المصريّ، ولدى العديد من الأوساط السياسيّة على المستوى العربيّ والدوليّ، إذ تمخّضت
منامة بوست (خاص): أثارت زيارة العاهل السعوديّ سلمان بن عبد العزيز آل سعود لمصر جدلًا واسعًا في الشارع المصريّ، ولدى العديد من الأوساط السياسيّة على المستوى العربيّ والدوليّ، إذ تمخّضت هذه الزيارة عن اتفاقٍ يقضي بإنشاء جسرٍ يربط السعوديّة بمصر، أما الصفقة الأكثر جدلًا فكانت بسبب بسط السيادة السعودية على جزيرتي «تيران وصنافير»، وسط غضبٍ شعبيٍ في الأوساط المصريّة، إزاء تراخي الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، الذي بدأت شعبيّته في التراجع.
وكشفت وثائق مُسرَّبة من السفارة السعوديّة في مصر، عن هِبات الملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للرئيس المصريّ السيسي، ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النوّاب وأعضائه، بالتزامن مع زيارة العاهل السعوديّ للقاهرة في أبريل/ نيسان الجاري.
وأظهرت الوثائق الموقَّعة من السفير والمندوب السعوديّ في القاهرة أحمد عبدالعزيز القطّان، أنّ العاهل السعوديّ أهدى الرئيس المصري ساعةً من ماركة «روليكس» بمبلغ 290 ألف دولار أمريكيّ، وساعة روليكس أخرى بمبلغ 185 ألف دولار أمريكيّ لرئيس مجلس النوّاب، ومثلها لرئيس مجلس الوزراء، كما نال أعضاء مجلس النوّاب من الرجال عدد «508» ساعة «تيسوت» بمبلغ 1300 دولار أمريكيّ، وأعضاء مجلس النواب من السيّدات عدد «87» ساعة ماركة «بلوفا» بقيمة 3800 دولار أمريكي، وكلّها من الماركات الشهيرة الفاخرة.
وأضاف السفير القطّان ملاحظةً بأنّ هناك اتفاقًا مسبقًا على تخصيص منحٍ ماليّة للوزراء والصحفيّين والإعلاميّين وجميع العاملين في المؤسّسة الرئاسيّة المصريّة – بحسب الوثيقة.
وعدّت شخصياتٌ سياسيّة مصريّة معارِضة ذلك رشوةً زهيدةً قد تلقّاها الرئيس السيسي لتسليم الجزيرتين للسعوديّة، فيما أشارت معلومات إلى أنّ الرئاسة المصريّة قد أصدرت أوامر بوقف النشر في وسائل الإعلام المصريّة فيما يخص قضيّة الجزيرتين.
.jpg)
.jpg)
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2016082556
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «انتزاع الأوقاف مِن الأيدي الأمينة إلى الأيدي الخؤونة خلاف ما عليه الإسلام»
علماء البحرين «يُدشّنون شعار موسم عاشوراء القادم بعنوان لا معبود سواك»
البحرين «تستَجدي مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز بعد سيطرةٍ إيرانيَّة وفشل محاولاتها السَّابقة» -«وكالة بنا»