منامة بوست (خاص): حذّرت منظّمة العفو الدوليّة، المتّجهين إلى البحرين للمشاركة في سباق «الفورمولا 1»، من الانخداع وراء السيّارات والاحتفالات التي تقيمها حكومة البحرين، موضحةً أنّ السلطات البحرينيّة
منامة بوست (خاص): حذّرت منظّمة العفو الدوليّة، المتّجهين إلى البحرين للمشاركة في سباق «الفورمولا 1»، من الانخداع وراء السيّارات والاحتفالات التي تقيمها حكومة البحرين، موضحةً أنّ السلطات البحرينيّة على استعداد لتتوقّف عند أيّ شيءٍ لمعاقبة أولئك الذين يجرؤون على التحدّث عن الوضع المأساويّ لحقوق الإنسان في البلاد.
المنظّمة أكّدت في بيانها الصادر يوم الخميس 16 أبريل/ نيسان 2015، وقبيل انعاقد سباق «الفورمولا»، أنّ السلطات البحرينيّة تحظر الاحتجاجات العامّة في العاصمة البحرينيّة المنامة منذ ما يقرب من عامين، فضلًا عن استخدامها الغاز المسيل للدموع ورصاص الشوزن لتفريق المتظاهرين، ما أدّى إلى تعرّض المحتجّين في كثير من الأحيان للإصابة أو حتى القتل.
وأضافت المنظّمة أنّ انتقاد السلطات البحرينيّة عبر تويتر أو مواقع التواصل الاجتماعيّ قد تؤدّي إلى السجن، حيث يتم إسناد تهمٍ للنشطاء والمعارضين، مثل «التحريض على الكراهيّة أو التهديد لقلب نظام الحكم، وإهانة الملك أو المؤسّسات الرسميّة».
وقالت إنّ القوانين الجديدة تمنع عمل أيّ منظّمة أو جمعيّة سياسيّة تحت مزاعم «المخالفات»، كما أنّ منظّمات حقوق الإنسان مفروض عليها قيود وتعيش تحت تهديد مشروع قانون المنظّمات غير الحكوميّة، مشيرةً إلى أنّ هناك العديد من النشطاء الذين ينتهي بهم الأمر إلى الاعتقال والتعذيب.
ولفتت المنظّمة إلى أنّ الحكومة قد تلجأ لإسقاط الجنسيّة عن المعارضين للحكومة، ويتم إجبارهم على مغادرة البلاد، مشيرةً إلى أنّ عددًا من أولئك الذين اُسقِطت جنسيّاتهم أصبحوا الآن فعليًا عديمي الجنسيّة.
وكانت منظّمة «هيومان رايتس فيرست» هي الأخرى قد أطلقت تحذيرًا مشابهًا للمسافرين للبحرين، تطالبهم فيه بعدم التعبير عن رأيهم أو معارضة النظام في البحرين، حتّى لا يتعرّضون للسجن أو القمع.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2015090302
المواضیع ذات الصلة
محكمة بحرينيّة «تصدر أحكامًا بالسّجن لمدّة عشر سنوات على مواطنين من المُسلمين الشّيعة بتهمة التّعاطف مع إيران» – «وكالة بنا»
الائتلاف: «الجمهوريّة الإسلاميّة تنتصر على العدوان وشعب البحرين لن يبايع أعوان الصّهاينة والأمريكيّين»
مجلس الوزراء في البحرين «يُشدّد على أهميّة التّكامل الدّفاعيّ الخليجيّ بعد فشل الحماية الأمريكيّة» – «وكالة بنا»