Monday 22,Jun,2026 22:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المحافظة: وزير خارجيّة البحرين يهدم مساجد الشيعة ويدعو لصلاة موحّدة

منامة بوست (خاص): أبدي نائب رئيس مركز البحرين لحقوقو الإنسان سيّد يوسف المحافظة، سخريته من دعوة وزير الخارجيّة البحرينيّ خالد بن أحمد آل خليفة، لمشروع إقامة صلاة موحّدة تجمع الشيعة والسنّة،

منامة بوست (خاص): أبدي نائب رئيس مركز البحرين لحقوقو الإنسان سيّد يوسف المحافظة، سخريته من دعوة وزير الخارجيّة البحرينيّ خالد بن أحمد آل خليفة، لمشروع إقامة صلاة موحّدة تجمع الشيعة والسنّة، مشيرًا إلى أنّ الوزير عضو في النظام الخليفيّ المسؤول عن هدم ما يقارب 38 مسجدًا للشيعة، فضلًا عن حرق المصاحف الشريفة.

المحافظة قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ- تويتر، يوم الجمعة 3 يوليو/ تمّوز 2015، إنّه «مؤيّدٌ للوحدة بين الشيعة والسنّة ولكنّه لا يقبل بالتضليل والاستخراف»، موضحًا أنّ «من هدم المساجد ليسوا السنّة، بل الدولة، وتحديدًا رموز النظام الخليفيّ».

وأشار إلى أنّ دعاوى المصالحة الوطنيّة والحوار الجاد في البحرين، لن تتم دون عدالة انتقاليّة ومحاسبة المنتهكين، وما دون ذلك هو تضليل- على حدّ وصفه، مضيفًا أنّ الشعب البحرينيّ يطالب بدولة قانون وأن يُطبّق القانون على الجميع، ويتم محاسبة المتجاوزين، وأن تكون الحريّات الدينيّة مصانة ومكفولة.

ولفت المحافظة إلى أنّ أوروبا قد شهدت حروب طائفيّة لكنّها لم تنتهِ إلا بتطبيق القانون، مؤكّدًا أنّ «المتطرّفين موجودون في كلّ زمانٍ ومكان، لكن المشكلة في البحرين أنّ التطرّف والاستهداف الطائفيّ جاءا من مؤسّسات الدولة التي واجبها تطبيق القانون»، مجدّدًا قوله بأنّ «مؤسّسات الدولة الأمنيّة ووزارة العدل هي حاضنة للمتطرّفين وتُحصّنهم من المحاسبة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015073659


المواضیع ذات الصلة


  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *