Sunday 14,Jun,2026 19:21

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

حسن عبدالنبي: العفو الملكيّ «عمليّة استباقيّة» للقاء ملك البحرين بالرئيس الأمريكيّ

منامة بوست (خاص): اعتبر الناشط حسن عبدالنبي الستريّ، مبادرة «العفو الملكيّ» عن مجموعة من المحكومين، «عمليّة استباقيّة» قبل لقاء ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال الأيام المقبلة بالرئيس الأمريكي

منامة بوست (خاص): اعتبر الناشط حسن عبدالنبي الستريّ، مبادرة «العفو الملكيّ» عن مجموعة من المحكومين، «عمليّة استباقيّة» قبل لقاء ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال الأيام المقبلة بالرئيس الأمريكي باراك اوباما، في كامب ديفيد، وذلك لعدم فتح الملف الحقوقيّ في البحرين، وحفاظًا على ماء الوجه- على حدّ وصفه.

الستري كشف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، عن وجود عشرات المعتقلين الجنائيّين داخل سجن جوّ المركزيّ، أنهوا أحكامهم منذ أشهر، لكن إدارة السجن رفضت الإفراج عنهم، بسبب قرب العفو، ليكونوا ضمن- ما أسماه- بالمكرمة الملكيّة.

وأشار الستري إلى القمع والاعتقالات التعسّفيّة والتعذيب الممنهج الذي مارسه النظام الخليفيّ، عقب تظاهرات فبراير/ شباط 2011، مشدّدًا على أنّ مطالب الشعب البحرينيّ ليست الإفراج عن جميع معتقلي الرأي فحسب، بل يجب تقديم الجلّادين والمسؤولين عن التعذيب والانتهاكات للمحاكمة العادلة.

وأوضح أنّ «شعب البحرين لا يثق بالعائلة الحاكمة، وسياسة العفو والمكارم للعبيد وليست للمواطنين؛ والمعتقلين الذين تعرّضوا للإكراه والتعذيب يجب الإفراج عنهم»، مطالبًا النظام البحرينيّ بـ «الاعتراف بالمواطنين وحقوقهم، وإيقاف الخيار البوليسيّ والإرهاب في إدارة الدولة والإفراج عن جميع المعتقلين فورًا»، معتبرًا أنّ «الإفراج عن جميع المعتقلين من أصحاب الرأي والنشطاء والمعارضين هو حقّ أصيل، ويجب تعويضهم وتقديم معذّبيهم للمحاكمة العادلة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015070610


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يرفضون منهجيَّة الاضطهاد الطّائفيّ الحكوميّ ضدَّ المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بطرد القواعد الأمريكيَّة» – «فيديو»
  • وكالة «بلومبرغ»: «الإمارات تتفاوض مع إيران بعد انهيارٍ اقتصاديّ إماراتيّ»
  • الرئيس الأمريكيّ «يتّصل بحاكم البحرين بعد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد الأمريكيَّة في المنامة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *