Tuesday 23,Jun,2026 01:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

لوموند: تدهور الوضع الحقوقيّ والسياسيّ في البحرين رغم الأخبار الحماسيّة في صحفها

منامة بوست: ذكرت صحيفة اللوموند الفرنسيّة أنّ الوضع الحقوقيّ والسياسيّ في البحرين يشهد حالة من التدهور غير المسبوق منذ انطلاق تظاهرات واحتجاجات فبراير/ شباط 2011، رغم الأخبار الحماسيّة

منامة بوست: ذكرت صحيفة اللوموند الفرنسيّة أنّ الوضع الحقوقيّ والسياسيّ في البحرين يشهد حالة من التدهور غير المسبوق منذ انطلاق تظاهرات واحتجاجات فبراير/ شباط 2011، رغم الأخبار الحماسيّة الّتي توردها الصحافة البحرينيّة، مثل انعقاد مهرجان الربيع للثقافة، وتدشين فنادق كبرى، وغيرها.

وأشارت في تقريرها، المنشور يوم الجمعة 7 مارس/ آذار 2015، تحت عنوان «البحرين: تدهور غير مسبوق منذ 2011»، إلى أنّه مع اعتقال السلطات البحرينيّة لأمين عام جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان، فإنّ النظام الخليفيّ راهن على إخماد الاحتجاجات، واستبعاد أيّ طريق تصالحيّ.

واعتبرت الصحيفة أنّ محاكمة الشيخ سلمان بتهمة «تغيير النظام بالقوّة»، قد يزيد من زعزعة استقرار البحرين الّذي يواجه أزمة منذ 2011؛ حيث نزل عشرات الآلاف من البحرينيّين إلى الشوارع للمطالبة بإصلاح النظام السياسيّ والاقتصاديّ، قبل أن يسحق الحراك بالقوّة بعد شهر واحد، ومنذ ذلك الحين، غدت المحاكمات سلاحًا لكسر المعارضة- على حدّ تعبير الصحيفة.

وذكرت أنّ المعارضة ستحيي يوم 16 مارس ذكرى سحق الانتفاضة في 2011 الّذي جرى من خلال دخول الدبابات السعوديّة والإماراتيّة إلى البحرين، ولم يختف هذا التضامن بعد 4 سنوات، حيث يعتبر النظام السعوديّ دولة البحرين الفناء الخلفيّ للسعوديّة، وليس على استعداد لتقديم تنازلات على مسرح الصراع على السلطة الإقليميّة مقابل طهران.

وأوضحت الصحيفة أنّه منذ سبتمبر/ أيلول 2014، أعلنت البحرين عن أنّها حليف في الحرب على الإرهاب، ما ضمن لها صمتًا غربيًّا عن القمع الّذي تمارسه على المعارضين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015062800


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *