Saturday 20,Jun,2026 19:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المعارضة البحرينيّة بألمانيا: العدوان السعوديّ الأمريكيّ على اليمن يتجاوز الشرعيّة

منامة بوست (خاص): اعتبر تكتُّل المعارضة البحرينيّة في ألمانيا أنّ العدوان السعوديّ الأمريكيّ على اليمن، يُعدّ تجاوزًا للشرعيّة السماويّة والإنسانيّة والدوليّة، وذلك بعد فشل أُمراء آل سعود في الهيمنة السياسية

منامة بوست (خاص): اعتبرت المعارضة البحرينيّة في ألمانيا أنّ العدوان السعوديّ الأمريكيّ على اليمن، يُعدّ تجاوزًا للشرعيّة السماويّة والإنسانيّة والدوليّة، وذلك بعد فشل أُمراء آل سعود في الهيمنة السياسية على اليمن، مستغلّةً الحُجج الواهية التي تُساق للاستهلاك الإعلاميّ وتضليل الرأي العام كـ«استرجاع الشرعيّة السياسيّة للشعب اليمنيّ والحفاظ على الأمن القوميّ لدول الخليج».

وقالت عبر بيانها الصادر يوم الأحد 29 مارس/ آذار 2015، إنّ السبب الحقيقيّ لهذا العدوان هو رفض الشعب اليمنيّ أن تكون دولته تابعة للسيادة والسيطرة السعوديّة والأمريكيّة، مضيفة بأنّ هذه الحرب لم تأتِ بتفويضٍ من مجلس الأمن الذي يملك صلاحيّة الحرب والسلم العالميين، كما لم يصدر من الشعب اليمنيّ أيُّ فعلٍ يُمثّل خطرًا على أمن دول الخليج.

ورأوضحت المعارضة أنّ الدول المشارِكة في العدوان على الشعب اليمنيّ تفتقد للشرعيّة في بلدانها، مطالبة السعوديّة والبحرين التي تدّعي حماية الشرعيّة بالسماح لشعوبها بحقّ تقرير مصيرها لاستعادة الشرعيّة المسلوبة عبر القمع الأمنيّ والاعتقال والتعذيب.

وطالبت بوقف العدوان على الشعب اليمنيّ فورًا، مؤكّدة تضامنه مع الشعب اليمنيّ المُعتدَى عليه في حقّه في الدفاع والتصدّي لهذا العدوان، فالشعب اليمنيّ يملك قضيّة مُحقّة وهي المطالبة بالاستقلال الحقيقيّ ورفض التبعيّة والهيمنة لقوى الاستكبارالصهيوأمريكيّة- وفقًا للبيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015052902


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين تشتري أنظمة تجسّس إلكترونيّة صهيونيَّة من بُلغاريا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *