Sunday 14,Jun,2026 19:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

بالفيديو: والد المعتقل جعفر يكشف للمرّة الأولى عن معاناة العائلة.. «هجموا علينا مئة مرّة وبقيت أنام عند الباب لسنوات»

منامة بوست (خاص): حمّلت عائلة المعتقل جعفر أحمد ناصر السلطة مسؤوليّة ما قد يحدث له، حيث صدرت بحقّه أحكام قاسية في قضايا متعدّدة وصلت إلى السجن لمدّة «137 سنة»، وفي تسجيل مصوّر

منامة بوست (خاص): حمّلت عائلة المعتقل جعفر أحمد ناصر السلطة مسؤوليّة ما قد يحدث له، حيث صدرت بحقّه أحكام قاسية في قضايا متعدّدة وصلت إلى السجن لمدّة «137 سنة»، وفي تسجيل مصوّر، قال والد المعتقل أنّ عدد المرّات التي هجم بها على بيته قد بلغ المئة، منوّهًا إلى أنّ ما حدث لهم ليس بالأمر الطبيعيّ، وسرد والد جعفر، بنبرة لا تخلو من المرارة، جزءًا من معاناتهم، حيث قال، «سكنّا في الخارجيّة بسترة، وعند أوّل هجوم حاولت الإمساك بالباب لكي لا يدخلوا البيت، لأنّ النساء كنّ بلا عباءات، أخذوني وقذفوني إلى الخارج، ودخلوا يفتشون المنزل ويكسرونه، وتكرّر الأمر حتى انتقلنا إلى مهزة، وكان نومي عند الباب لكي لا يدخلوا فجأة والنساء بلا ستر، حتى أنّنا وضعنا ثلاجة على نافذة في غرفة الحريم لكي لا يدخلوا منها، بيد أنّهم قلبوها ودخلوا، فسمعنا صراخًا، وتبيّن أنّهم المقنّعون الذين يهجمون دائمًا، سألناهم ماذا تريدون؟ قالوا جعفر، قلنا جعفر ليس هنا».

يضيف والد المعتقل: «تكرّر الهجوم ربما مئة مرّة، وكسروا كلّ شيء في البيت، والآن نسمع باعتقال جعفر، إنّنا نحمل الحكومة المسؤوليّة».

وقد أطلق أخو جعفر الأكبر نداءً للمنظّمات الحقوقيّة، المحليّة منها والدوليّة، كما ناشد إدارة التظلّمات لكشف مصير أخيه، وقال في التسجيل نفسه المبثوث عبر موقع «يوتيوب»، أنّ جعفر «لم يرتحْ أبدًا، فقبل الثورة كان يعمل في «صحيفة الوسط»، ومرّة عند خروجه من الدوام عند الواحدة والنصف فجرًا، تلقّاه الأمن وأخذوا يضربونه معرّفين له تهمته: أنّك ناشط بيئيّ، ودائمًا تكتب عن بحر مهزّة، فظلّ يُضرب لمدّة ثلاث ساعات أو أربع ساعات ثم ترك.. هذه طريقتهم معه دائمًا.. لقد ذاق المرّ من حوالي عشر سنوات»..

وتطرّق إلى قضيّة مدير تحرير صحيفة الوطن «مهند أبو زيتون»، في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب لعام 2010، أي قبل الثورة، وقال في هذا الصدد، أنّه «وبعد ثلاثة أيّام من الحدث هجموا على البيت وأخذوه، وقاموا يفتشون كلّ مكان في البيت ويسألوننا أين السلاح، ثم اعتقل لأربعة شهور، وحين جاء «أبو زيتون» إلى المحكمة، وشاهد جعفر قال «ليس هذا الذي ضربني، فالذي ضربني طويل وضخم»..

وتساءل أخو المعتقل عن الذين أمعنوا في ترويج التهمة لجعفر، قائلاً، «أنا أسأل عن الكتاب والحكومة التي اتّهمت أخي، هل اعتذروا بعد تبرئة جعفر؟» ليجيب مستنكرًا، «لا لم يعتذروا». وأضاف «قال الضبّاط لأخي حين خرج براءة: سنلاحقك ومصيرك السجن»…! منوّهًا إلى أنّهم اضطروا لتبديل الأبواب، من خشبٍ إلى حديد، وحصّنوا النوافذ، لكي يؤخّروا المهاجمين عن الدخول، سترًا للنساء».

وقال، «أحمّل السلطة مسؤوليّة أيّ شيء يحدث لأخي، وأناشد المنظّمات الحقوقيّة المحليّة والدوليّة، وأناشد إدارة التظلّمات بكشف مصير أخي»..!

يذكر أنّ جعفر أحمد ناصر ظلّ مطاردًا لأربع سنوات، حيث كان يتنقل من مكان لمكان خوفًا من الاعتقال.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015052556


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يرفضون منهجيَّة الاضطهاد الطّائفيّ الحكوميّ ضدَّ المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بطرد القواعد الأمريكيَّة» – «فيديو»
  • وكالة «بلومبرغ»: «الإمارات تتفاوض مع إيران بعد انهيارٍ اقتصاديّ إماراتيّ»
  • الرئيس الأمريكيّ «يتّصل بحاكم البحرين بعد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد الأمريكيَّة في المنامة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *